قَالَ الزُّهْرِيُّ: فَقُلْتُ لِعُرْوَةَ: مَا (١) بَالُ عَائِشَةَ تُتِمُّ؟! قَالَ: تَأَوَّلَتْ مَا تَأَوَّلَ عُثْمَانُ.
٥ - بَابٌ يُصَلِّي الْمَغْرِبَ (٢) ثَلَاثًا فِي السَّفَرِ
• [١٠٩٨] حدثنا أَبُو الْيَمَانِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي سَالِمٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ (٣) ﷺ إِذَا أَعْجَلَهُ السَّيْرُ فِي السَّفَرِ يُؤَخِّرُ الْمَغْرِبَ حَتَّى يَجْمَعَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ الْعِشَاءِ.
قَالَ سَالِمٌ: وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ (٤) يَفْعَلُهُ إِذَا أَعْجَلَهُ السَّيْرُ.
• [١٠٩٩] وَزَادَ اللَّيْثُ، قَالَ: حَدَّثَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ سَالِمٌ: كَانَ ابْنُ عُمَرَ ﵄ يَجْمَعُ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ بِالْمُزْدَلِفَةِ.
قَالَ سَالِمٌ: وَأَخَّرَ ابْنُ عُمَرَ الْمَغْرِبَ، وَكَانَ اسْتُصْرِخَ (٥) عَلَى امْرَأَتِهِ صَفِيَّةَ بِنْتِ أَبِي عُبَيْدٍ، فَقُلْتُ (٦): الصَّلَاةَُ (٧)؟ فَقَالَ: سِرْ (٨)، فَقُلْتُ: الصَّلَاةَُ؟
(١) لأبي ذر، والأصيلي، وأبي الوقت: "فما".* [١٠٩٧] [التحفة: خ م س ١٦٤٣٩](٢) لأبي ذر: "تُصَلَّى الْمَغْرِب".(٣) للأصيلي: "النبيَّ".(٤) لأبي ذر: "ابنُ عُمَرَ ﵄".* [١٠٩٨] [التحفة: خ س ٦٨٤٤](٥) استصرخ: أتاه الصارخ، وهو المصوت يعلمه بأمر حادث يستعين به عليه، أو ينعى له ميتا، والاستصراخ: الاستغاثة. (انظر: النهاية في غريب الحديث والأثر، مادة: صرخ).(٦) لأبي ذر وعليه صح: "فَقُلْتُ لَهُ".(٧) بالوجهين معًا.(٨) عليه صح.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.