الْقَائِمِ، وَمَنْ صَلَّى نَائِمًا (١) فَلَهُ نِصْفُ أَجْرِ الْقَاعِدِ".
قالَ أبو عَبد الله: "نَائِمًا" عِنْدِي مُضْطَجِعًا هَا هُنَا (٢).
١٨ - بَابٌ إِذَا لَمْ يُطِقْ قَاعِدًا صَلَّى عَلَى جَنْبٍ
قَالَ عَطَاءٌ: إِنْ (٣) لَمْ يَقْدِرْ أَنْ يَتَحَوَّلَ إِلَى الْقِبْلَةِ صَلَّى حَيْثُ كَانَ وَجْهُهُ.
• [١١٢٤] حدثنا عَبْدَانُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ (٤)، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ طَهْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ الْمُكْتِبُ (٥)، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ﵁ قَالَ: كَانَتْ بِي بَوَاسِيرُ، فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ ﷺ عنِ الصَّلَاةِ؟ فَقَالَ: "صَلِّ قَائِمًا، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَقَاعِدًا، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَعَلَى جَنْبٍ".
١٩ - بَابٌ إِذَا صَلَّى قَاعِدًا ثُمَّ صَحَّ أَوْ وَجَدَ خِفَّةً تَمَّمَ (٦) مَا بَقِيَ
وَقَالَ الْحَسَنُ: إِنْ شَاءَ الْمَرِيضُ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ قَائِمًا، وَرَكْعَتَيْنِ قَاعِدًا (٧)
(١) في حاشية البقاعي: "بإيماءٍ"، ونسبه لنسخة.(٢) سقط من: "قَالَ … إلى هَا هُنَا" عند: أبي ذر، والأصيلي، وأبي الوقت. قوله: "قَالَ … إلى هَا هُنَا" رقم عليه بـ سقط.* [١١٢٣] [التحفة: خ د ت س ق ١٠٨٣١](٣) كذا للكشميهني. ولأبي ذر عن الحموي والمستملي، ولأبي الوقت: "إذا".(٤) زاد في حاشية البقاعي: "ابن المباركِ" ونسبه لنسخة.(٥) لأبي ذر: "المُكَتَّبُ". قال القاضي عياض ﵀: المكتب بسكون الكاف. اهـ من اليونينية.* [١١٢٤] [التحفة: د ت ق ١٠٨٣٢](٦) للأصيلي: "يُتَمَّمُ". ولأبي ذر عن الكشميهني: "يُتِمُّ".(٧) لأبي ذر: "رَكْعَتَيْنِ قَاعِدًا ورَكْعَتَيْنِ قَائِمًا".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.