٥٤ - كِتابُ الوَصَايَا
﷽
١ - بَابُ الْوَصَايَا
وَقَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ: "وَصِيَّةُ الرَّجُلِ مَكْتُوبَةٌ عِنْدَهُ".
وَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى (١): ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِنْ تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ (٢) وَالْأَقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ (١٨٠) فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَمَا سَمِعَهُ فَإِنَّمَا إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (١٨١) فَمَنْ خَافَ مِنْ مُوصٍ جَنَفًا أَوْ إِثْمًا فَأَصْلَحَ بَيْنَهُمْ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ (٣) ﴿جَنَفًا﴾: مَيْلًا. مُتَجَانِفٌ: مَائِلٌ.
• [٢٧٥٥] حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ (٤) بْنِ عُمَرَ ﵄، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: "مَا حَقُّ امْرِيءٍ مُسْلِمٍ لَهُ شَيْءٌ يُوصِي فيهِ يَبِيتُ لَيْلَتَيْنِ إِلَّا وَ (٥) وَصِيَّتُهُ مَكْتُوبَةٌ عِنْدَهُ".
تَابَعَهُ مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ عَمْرٍو، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
(١) لأبي ذر وعليه صح: "وقال اللَّهُ ﷿".(٢) لأبي ذر وعليه صح: " ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمْ﴾ … إلى ﴿جَنَفًا﴾ ".(٣) [البقرة: ١٨١، ١٨٢].(٤) قوله: "عَبْدِ اللَّه" سقط عند أبي ذر.(٥) كذا ثبت للكشميهني.* [٢٧٥٥] [التحفة: خ س ٨٣٨٢]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.