• [٢٧٩٢] حدثنا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي نَافِعٌ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄، أَنَّ عُمَرَ حَمَلَ عَلَى فَرَسٍ لَهُ فِي سَبِيلِ اللَّه أَعْطَاهَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لِيَحْمِلَ عَلَيْهَا (١) رَجُلًا، فَأُخْبِرَ عُمَرُ أَنَّهُ قَدْ وَقَفَهَا يَبِيعُهَا، فَسَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَنْ يَبْتَاعَهَا، فَقَالَ: "لَا تَبْتَعْهَا (٢)، وَلَا تَرْجِعَنَّ فِي صَدَقَتِكَ".
٣٣ - بَابُ نَفَقَةِ الْقَيِّمِ (٣) لِلْوَقْفِ (٤)
• [٢٧٩٣] حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: "لَا يَقْتَسِمْ (٥) وَرَثَتِي دِينَارًا (٦)، مَا تَرَكْتُ بَعْدَ نَفَقَةِ نِسَائِي وَمَئُونَةِ عَامِلِي - فَهْوَ صَدَقَةٌ".
• [٢٧٩٤] حدثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄، أَنَّ عُمَرَ اشْتَرَطَ فِي وَقْفِهِ أَنْ يَأْكُلَ مَنْ وَلِيَهُ، وَيُوكِلَ صَدِيقَهُ غَيْرَ مُتَمَوِّلٍ مَالًا.
(١) لأبي ذر وعليه صح: "فَحَمَلَ عَلَيْهَا".(٢) لأبي ذر عن الحموي والمستملي: "لا تَبْتاعُها".* [٢٧٩٢] [التحفة: خ م ٨١٥٩](٣) القيم: القائم بالأمر. (انظر: مشارق الأنوار) (٢/ ١٩٤).(٤) قوله: "نَفَقَةِ الْقَيِّمِ لِلْوَقْفِ" لأبي ذر عن الحموي: "نفقةِ بَقِيَّةِ الوَقْفِ".(٥) لأبي ذر وعليه صح: "لا يَقْتَسِمُ".(٦) لأبي ذر والكشميهني زيادة: "ولا دِرْهمًا".* [٢٧٩٣] [التحفة: خ م د ١٣٨٠٥]* [٢٧٩٤] [التحفة: خ ١٠٥٦١]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.