٣٤ - بَابٌ إِذَا وَقَفَ أَرْضًا أَوْ بِئْرًا وَ (١) اشْتَرَطَ لِنَفْسِهِ مِثْلَ دِلَاءِ الْمُسْلِمِينَ
وَأَوْقَفَ (٢) أَنَسٌ دَارًا، فَكَانَ إِذَا قَدِمَهَا (٣) نَزَلَهَا.
وَتَصَدَّقَ الزُّبَيْرُ بِدُورِهِ، وَقَالَ لِلْمَرْدُودَةِ مِنْ بَنَاتِهِ: أَنْ تَسْكُنَ غَيْرَ مُضِرَّةٍ، وَلَا مُضَرٍّ (٤) بِهَا، فَإِنِ اسْتَغْنَتْ بِزَوْجٍ فَلَيْسَ لَهَا حَقٌّ.
وَجَعَلَ ابْنُ عُمَرَ نَصِيبَهُ مِنْ دَارِ عُمَرَ سُكْنَى لِذَوي الْحَاجَةِ (٥) مِنْ آلِ عَبْدِ اللَّهِ.
• [٢٧٩٥] وَقال عَبْدَانُ: أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّ عُثْمَانَ ﵁ حَيْثُ (٦) حُوصِرَ أَشْرَفَ عَلَيْهِمْ وَقَالَ: أَنْشُدُكُمْ (٧) - وَلَا أَنْشُدُ إِلَّا أَصْحَابَ النَّبِيِّ ﷺ أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قال: "مَنْ حَفَرَ رُومَةَ فَلَهُ الْجَنَّةُ"، فَحَفَرْتُهَا، أَلسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّهُ قَالَ: "مَنْ جَهَّزَ جَيْشَ الْعُسْرَةِ فَلَهُ الْجَنَّةُ" فَجَهَّزْتُهُمْ (٨)، قَالَ: فَصَدَّقُوهُ بِمَا قَالَ.
(١) لأبي ذر وعليه صح: "أوِ" وبعده صح.(٢) لأبي ذر وعليه صح: "وَوَقَفَ".(٣) "قَدِمَ": كذا في هامش اليونينية بلا رقم.(٤) عليه صح.(٥) لأبي ذر عن الحموي والمستملي: "الحاجاتِ".(٦) لأبي ذر عن الكشميهني: "حِينَ".(٧) زاد بعده لأبي ذر وعليه صح: "اللَّهَ".أنشدكم: أسألكم وأقسم عليكم. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: نشد).(٨) لأبي ذر عن الكشميهني: "فَجَهَّزْتُهُ".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.