يَرِثُ وَذَاكَ (١) الَّذِي يَرْزُقُ، وَوَالٍ لَا يَرِثُ فَذَاكَ (٢) الَّذِي يَقُولُ بِالْمَعْرُوفِ يَقُولُ: لَا أَمْلِكُ لَكَ (٣) أَنْ أُعْطِيَكَ.
١٩ - بَابُ مَا يُسْتَحَبُّ لِمَنْ يُتَوَفَّى فَجْأَةً (٤) أَنْ يَتَصَدَّقُوا عَنْهُ وَقَضَاءِ النُّذُورِ عَنِ الْمَيِّتِ
• [٢٧٧٧] حدثنا إِسْمَاعِيلُ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ هِشَامٍ (٥)، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂، أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِلنَّبِيِّ ﷺ: إِنَّ أُمِّي افْتُلِتَتْ (٦) نَفْسَهَا (٧) وَأُرَاهَا لَو تَكَلَّمَتْ تَصَدَّقَتْ، أَفَأَتَصَدَّقُ عَنْهَا؟، قَالَ: "نَعَمْ تَصَدَّقْ عَنْهَا".
• [٢٧٧٨] حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَاب، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄، أَنَّ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ ﵁ اسْتَفْتَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: إِنَّ أُمِّي مَاتَتْ وَعَلَيْهَا نَذْرٌ؟ فَقَالَ: "اقْضِهِ عَنْهَا".
(١) لأبي ذر وعليه صح: "وذلك".(٢) لأبي ذر وعليه صح: "فذلك".(٣) كذا ثبت لأبي ذر عن الحموي والكشميهني.* [٢٧٧٦] [التحفة: خ ٥٤٦٢](٤) قوله: "يُتَوَفَّى فَجْأَةً" لأبي ذر وعليه صح: "تُوُفِّيَ فُجاءَةً".(٥) لأبي ذر وعليه صح: "هِشامِ بنِ عُرْوَةَ".(٦) افتلتت: ماتت فجأة وأُخذت نفسُها فلتة. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: فلت).(٧) لأبي ذر وعليه صح: "نَفْسُها".* [٢٧٧٧] [التحفة: خ س ١٧١٦١]* [٢٧٧٨] [التحفة: ع ٥٨٣٥]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.