فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "بَخْ (١) يَا أَبَا طَلْحَةَ، ذَلِكَ مَالٌ رَابِحٌ (٢) قَبِلْنَاهُ مِنْكَ وَرَدَدْنَاهُ عَلَيْكَ فَاجْعَلْهُ فِي الْأَقْرَبِينَ"، فَتَصَدَّقَ بِهِ أَبُو طَلْحَةَ عَلَى ذَوي رَحِمِهِ، قَالَ: وَكَانَ مِنْهُمْ أُبَيٌّ وَحَسَّانُ، قَالَ: وَبَاعَ حَسَّانُ حِصَّتَهُ مِنْهُ مِنْ مُعَاويَةَ فَقِيلَ لَهُ: تَبِيعُ صَدَقَةَ أَبِي طَلْحَةَ؟ فَقَالَ: أَلَا أَبِيعُ صَاعًا (٣) مِنْ تَمْرٍ بِصَاعٍ مِنْ دَرَاهِمَ، قَالَ: وَكَانَتْ تِلْكَ الْحَدِيقَةُ فِي مَوْضِعِ قَصْرِ بَنِي جَدِيلَةَ (٤) الَّذِي بَنَاهُ مُعَاوِيَةُ.
١٨ - بَابُ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى (٥): ﴿وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُو الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينُ فَارْزُقُوهُمْ مِنْهُ﴾ (٦)
• [٢٧٧٦] حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ أَبُو النُّعْمَانِ (٧)، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: إِنَّ نَاسًا يَزْعُمُونَ أَنَّ هَذِهِ الْآيَةَ نُسِخَتْ، وَلَا وَاللَّهِ مَا نُسِخَتْ وَلَكِنَّهَا مِمَّا تَهَاوَنَ النَّاسُ (٨)، هُمَا وَالِيَانِ وَالٍ
(١) بخ: هي كلمة تقال عند المدح والرضا بالشيء وتكرر للمبالغة، ومعناها: تعظيم الأمر وتفخيمه. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: بخ).(٢) رقم فوقه بالباء.(٣) صاعا: مكيال مقداره ٢،٠٤ كيلو جرام. (انظر: المكاييل والموازين) (ص ٣٧).(٤) كذا في اليونينية وفرعها مضببا عليه، وصوّب الحفاظ أنه: "حُدَيْلةُ" بالمهملة.* [٢٧٧٥] [التحفة: خت ١٨١](٥) لأبي ذر وعليه صح: "﷿".(٦) [النساء: ٨].(٧) قوله: "مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ أَبُو النُّعْمَانِ" لأبي ذر وعليه صح: "أَبُو النُّعْمَانِ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ".(٨) عليه صح صح.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.