شَيْئًا، وَيَا فَاطِمَةُ (١) بِنْتَ مُحَمَّدٍ (٢)، سَلِينِي مَا شِئْتِ مِنْ مَالِي لَا أُغْنِي عَنْكِ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا".
تَابَعَهُ أَصْبَغُ، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ.
١٢ - بَابٌ هَلْ يَنْتَفِعُ الْوَاقِفُ بِوَقْفِهِ؟
وَقَدِ اشْتَرَطَ عُمَرُ ﵁: لَا جُنَاحَ عَلَى مَنْ وَلِيَهُ أَنْ يَأْكُلَ (٣). وَقَدْ يَلِي الْوَاقِفُ وَغَيْرُهُ.
وَكَذَلِكَ مَنْ (٤) جَعَلَ بَدَنَةً أَوْ شَيْئًا للَّهِ فَلَهُ أَنْ يَنْتَفِعَ بِهَا كَمَا يَنْتَفِعُ غَيْرُهُ وَإِنْ لَمْ يَشْتَرِطْ.
• [٢٧٧١] حدثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ (٥)، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ ﵁ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ رَأَى رَجُلًا يَسُوقُ بَدَنَةً (٦) فَقَالَ لَهُ: "ارْكَبْهَا". فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّهَا بَدَنَةٌ. فَقَالَ فِي الثَّالِثَةِ أَوِ (٧) الرَّابِعَةِ: "ارْكَبْهَا وَيْلَكَ - أَوْ: وَيْحَكَ".
(١) كذا لأبي ذر وعليه صح.(٢) "ﷺ": كذا في اليونينية من غير رقم ولا تصحيح.* [٢٧٧٠] [التحفة: خ س ١٣١٥٦](٣) لأبي ذر والكشميهني بزيادة: "منها".(٤) لأبي ذر وعليه صح: "كُلُّ مَنْ".(٥) "بْنُ سَعِيدٍ": سقط عند أبي ذر.(٦) بدنة: البَدَنَة تقع على الجمل والناقة والبقرة، وهي بالإبل أشبه، وسميت بدَنةً لِعِظَمِها وسِمَنِها. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: بدن).(٧) لأبي ذر وعليه صح: "أَوْ في".* [٢٧٧١] [التحفة: خ ت ١٤٣٧]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.