عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يجْمَعُ بَيْنَ صَلَاةِ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ فِي السَّفَرِ.
وَتابَعَهُ (١) عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ وَحَرْبٌ (٢)، عَنْ يَحْيَى، عَنْ حَفْصٍ، عَنْ أَنَسٍ جَمَعَ النَّبِيُّ ﷺ.
١٣ - بَابٌ هَلْ يُؤَذِّنُ أَوْ يُقِيمُ إِذَا جَمَعَ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ؟
• [١١١٦] حدثنا أَبُو الْيَمَانِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي سَالِمٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ إِذَا أَعْجَلَهُ السَّيْرُ فِي السَّفَرِ يُؤَخِّرُ صَلَاةَ الْمَغْرِبِ حَتَّى يَجْمَعَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ الْعِشَاءِ.
قَالَ سَالِمٌ: وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ (٣) يَفْعَلُهُ إِذَا أَعْجَلَهُ السَّيْرُ، وَ (٢) يُقِيمُ الْمَغْرِبَ فَيُصَلِّيهَا ثَلَاثًا، ثُمَّ يُسَلِّمُ، ثُمَّ قَلَّمَا يَلْبَثُ حَتَّى يُقِيمَ الْعِشَاءَ فَيُصَلِّيهَا رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ يُسَلِّمُ وَلَا يُسَبِّحُ بَيْنَهَا (٤) بِرَكْعَةٍ، وَلَا بَعْدَ الْعِشَاءِ بِسَجْدَةٍ، حَتَّى يَقُومَ مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ.
• [١١١٧] حدثنا (٥) إِسْحَاقُ، حَدَّثَنَا (٦) عَبْدُ الصَّمَدِ (٧)، حَدَّثَنَا حَرْبٌ، حَدَّثَنَا
(١) لأبي ذر، والأصيلي، وأبي الوقت: "تَابَعَه"(٢) ليس عند أبي ذر.* [١١١٥] [التحفة: خ ٥٤٥](٣) لأبي ذر، والأصيلي، وأبي الوقت: "ابنُ عُمَرَ ﵄".(٤) لأبي ذر، والأصيلي، وأبي الوقت: "بَيْنَهُما"* [١١١٦] [التحفة: خ س ٦٨٤٤](٥) لابن عساكر، وأبي الوقت: "حَدَّثَني".(٦) لأبي ذر، والأصيلي، وأبي الوقت: "أخبرنا".(٧) لأبي ذر: "ابنُ عَبْدِ الوَارِثِ".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.