• [١١٠٩] حدثنا مُسَدَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ عِيسَى بْنِ حَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ: صَحِبْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَكَانَ لَا يَزِيدُ فِي السَّفَرِ عَلَى رَكْعَتَيْنِ، وَأَبَا بَكْرٍ، وَعُمَرَ، وَعُثْمَانَ كَذَلِكَ ﵃.
١١ - بَابُ مَنْ تَطَوَّعَ فِي السَّفَرِ فِي غَيْرِ دُبُرِ الصَّلَوَاتِ (١) وَقَبْلَهَا
وَرَكَعَ النَّبِيُّ ﷺ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ فِي السَّفَرِ (٢).
• [١١١٠] حدثنا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرٍو (٣)، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، قَالَ: مَا أَنْبَأَ (٤) أَحَدٌ أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ ﷺ صَلَّى الضُّحَى غَيْرُ أُمِّ هَانِئٍ، ذَكَرَتْ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ اغْتَسَلَ فِي بَيْتِهَا فَصَلَّى ثَمَانَِ (٥) رَكَعَاتٍ، فَمَا رَأَيْتُهُ صَلَّى صَلَاةً أَخَفَّ مِنْهَا، غَيْرَ أَنَّهُ يُتِمُّ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ.
• [١١١١] وَقال اللَّيْثُ: حَدَّثَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرٍ (٦): أَنَّ أَبَاهُ أَخْبَرَهُ، أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ ﷺ صَلَّى السُّبْحَةَ بِاللَّيْلِ فِي السَّفَرِ عَلَى ظَهْرِ رَاحِلَتِهِ حَيْثُ تَوَجَّهَتْ بِهِ (٧).
* [١١٠٩] [التحفة: خ م د س ق ٦٦٩٣](١) عليه صح. و"الصَّلَوَاتِ": هي بصيغة الإفراد في نسخ صحيحة. وسقط: "في غير دُبُرِ الصَّلَوَاتِ وقَبْلَهَا" عند الأصيلي، وابن عساكر، وأبي الوقت. وثبت عند أبي ذر.(٢) لأبي ذر: "فِي السَّفَرِ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ".(٣) لأبي ذر: "عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ".(٤) "مَا أَنْبَأَ": كذا في اليونينية، وفي الفرع والقسطلاني: "ما أَنْبَأنا". ولأبي ذر: "مَا أَخْبَرَنَا".(٥) كذا نون: "ثمانَ"، في اليونينية عليها فتحة وكسرة بدون ياء استغناءً عنها بالكسرة. اهـ قسطلاني. ولأبي ذر: "ثَمَانِيَ"، وعليه صح صح.* [١١١٠] [التحفة: خ م د ت س ١٨٠٠٧](٦) لأبي ذر، والأصيلي، وأبي الوقت في نسخة: "ابنِ رَبيِعَةَ".(٧) عليه صح. وسقط لفظ: "به" عند الأصيلي.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.