أَكْرَمَهُ؟ " فَقُلْتُ: بِأَبِي أَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَمَنْ يُكْرِمُهُ اللَّهُ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "أَمَّا هُوَ فَوَاللَّهِ، لَقَدْ جَاءَهُ الْيَقِينُ، وَاللَّهِ إِنِّي لَأَرْجُو لَهُ الْخَيْرَ، وَوَاللَّهِ مَا أَدْرِي - وَأَنَا رَسُولُ اللَّهِ - مَاذَا يُفْعَلُ بِي"، فَقَالَتْ: وَاللَّهِ لَا أُزَكِّي بَعْدَهُ (١) أَحَدًا أَبَدًا.
• [٧٠٠٩] حدثنا أَبُو الْيَمَانِ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ بِهَذَا، وَقَالَ: "مَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِهِ"، قَالَتْ: وَأَحْزَنَنِي فَنِمْتُ، فَرَأَيْتُ لِعُثْمَانَ عَيْنًا تَجْرِي، فَأَخْبَرْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: "ذَلِكَ (٢) عَمَلُهُ".
١٣ - بَابٌ الْحُلْمُ مِنَ الشَّيْطَانِ فَإِذَا (٣) حَلَمَ فَلْيَبْصُقْ عَنْ يَسَارِهِ، وَلْيَسْتَعِذْ بِاللَّهِ ﷿ -
• [٧٠١٠] حدثنا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، أَنَّ أَبَا قَتَادَةَ الْأَنْصَارِيَّ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ وَفُرْسَانِهِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: "الرُّؤْيَا مِنَ اللَّهِ وَالْحُلْمُ مِنَ الشَّيْطَانِ، فَإِذَا حَلَمَ أَحَدُكُمُ الْحُلُمَ (٤) يَكْرَهُهُ، فَلْيَبْصُقْ عَنْ يَسَارِهِ، وَلْيَسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنْهُ فَلَنْ يَضُرَّهُ".
(١) لابن عساكر: "أحَدًا بَعْدَهُ".* [٧٠٠٨] [التحفة: خ س ١٨٣٣٨](٢) "ذَلِكِ" كذا بالضبطين في اليونينية. ولأبي ذر عن المستملي والكشميهني: "ذَاكِ".* [٧٠٠٩] [التحفة: خ س ١٨٣٣٨](٣) لأبي ذر عن الحموي والمستملي: "وَإذَا".(٤) قوله: "الحُلُمَ" كذا في هذا الموضع من اليونينية اللام مضمومة، قال في "الفتح": والحُلْمُ بضم المهملة وسكون اللام وقد تضم. اهـ. كذا بهامش الفرع الذي بيدنا.* [٧٠١٠] [التحفة: ع ١٢١٣٥]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.