٤٧ - بَابُ تَعْبِيرِ الرُّؤْيَا بَعْدَ صَلَاةِ الصُّبْحِ
• [٧٠٤٩] حدثني (١) مُؤَمَّلُ بْنُ هِشَامٍ أَبُو هِشَامٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا عَوْفٌ، حَدَّثَنَا أَبُو رَجَاءٍ، حَدَّثَنَا سَمُرَةُ بْنُ جُنْدَبٍ ﵁ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِمَّا (٢) يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ لأَصْحَابِهِ: "هَلْ رَأَى أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنْ رُؤْيَا؟ " قَالَ: فَيَقُصُّ عَلَيْهِ مَنْ شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَقُصَّ، وَإِنَّهُ قَالَ ذَاتَ غَدَاةٍ: "إِنَّهُ أَتَانِي اللَّيْلَةَ آتِيَانِ وَإِنَّهُمَا ابْتَعَثَانِي (٣) وَإِنَّهُمَا قَالَا لِي: انْطَلِقْ، وَإِنِّي انْطَلَقْتُ مَعَهُمَا، وَإِنَّا أَتَيْنَا عَلَى رَجُلٍ مُضْطَجِعٍ، وَإِذَا آخَرُ قَائِمٌ عَلَيْهِ بِصَخْرَةٍ، وَإِذَا هُوَ يَهْوِي (٤) بِالصَّخْرَةِ لِرَأْسِهِ فَيَثْلَغُ (٥) رَأْسَهُ فَيَتَهَدْهَدُ (٦) الْحَجَرُ هَا هُنَا، فَيَتْبَعُ الْحَجَرَ فَيَأْخُذُهُ فَلَا يَرْجِعُ إِلَيْهِ حَتَّى يَصِحَّ رَأْسُهُ كَمَا كَانَ، ثُمَّ يَعُودُ عَلَيْهِ، فَيَفْعَلُ بِهِ مِثْلَ مَا فَعَلَ الْمَرَّةَ (٧) الْأُولَى، قَالَ: قُلْتُ لَهُمَا: سُبْحَانَ اللَّهِ مَا هَذَانِ؟! قَالَ: قَالَا لِي: انْطَلِقْ (٨)، قَالَ: فَانْطَلَقْنَا فَأَتَيْنَا عَلَى رَجُلٍ مُسْتَلْقٍ لِقَفَاهُ، وَإِذَا آخَرُ قَائِمٌ عَلَيْهِ بِكَلُّوبٍ (٩) مِنْ حَدِيدٍ، وَإِذَا هُوَ يَأْتِي أَحَدَ شِقَّيْ وَجْهِهِ، فَيُشَرْشِرُ (١٠) شِدْقَهُ إِلَى قَفَاهُ،
(١) لأبي ذر وعليه صح: "حدّثنا".(٢) لأبي ذر عن الكشميهني: "يَعْنِي مِمَّا يُكْثِرُ".(٣) لأبي ذر عن الكشميهني، وعليه صح: "انْبَعَثَا بِي".(٤) لأبي ذر وعليه صح: "يُهْوِي".(٥) فيثلغ: يُهَشّم. (انظر: غريب الحديث للخطابي) (١/ ٦٧٧).(٦) رقم عليه لابن عساكر في نسخة وعلى آخره صح، ولأبي ذر عن المستملي، ولابن عساكر، وضبب عليه: "فَيَتَدَهْدَأُ". وللكشميهني: "فَيَتَدَادَا". ولأبي ذر عن الحموي: "فَيتَدَهْدَهُ" ومعناه: يتدحرج. (انظر: النهاية في غريب الحديث والأثر، مادة: دهدا).(٧) لأبي ذر وعليه صح: "مَرَّةَ الأُولَى".(٨) لأبي ذر وعليه صح: "انْطَلِقِ انْطَلِقْ".(٩) بكلوب: حديدة معوجة الرأس. (انظر: النهاية في غريب الحديث والأثر، مادة كلب).(١٠) فيشرشر: يُشَقِّقه ويقطِّعه. (انظر: النهاية في غريب الحديث والأثر، مادة: شرشر).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.