رَبِّي حَقًّا (١) وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ وَجَاءَ بِكُمْ مِنَ الْبَدْوِ مِنْ بَعْدِ أَنْ نَزَغَ الشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِمَا يَشَاءُ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ (١٠٠) رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ﴾ (٢) فَاطِرٌ وَالْبَدِيعُ وَالْمُبْتَدِعُ (٣) وَالْبَارِئُ (٤) وَالْخَالِقُ وَاحِدٌ، مِنَ الْبَدْءِ (٥) بَادِئَةٍ.
٦ - (٦) رُؤْيَا إِبْرَاهِيمَ ﵇ -
وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ (٧) قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ (١٠٢) فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ (١٠٣) وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ (١٠٤) قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ﴾ (٨).
قَالَ مُجَاهِدٌ ﴿أَسْلَمَا﴾: سَلَّمَا مَا أُمِرَا بِهِ، ﴿وَتَلَّهُ﴾ (٩): وَضَعَ وَجْهَهُ (١٠) بِالْأَرْضِ.
(١) لأبي ذر وعليه صح: " ﴿حَقًّا﴾ إلى قَوْلِهِ: ﴿وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ﴾ ".(٢) [يوسف: ١٠٠، ١٠١]. ولأبي ذر وعليه صح: "قال أبُو عَبْدِ اللَّهِ".(٣) لأبي ذر وعليه صح: "والمُبْدِعُ".(٤) لأبي ذر عن الحموي والمستملي: "والْبادِئُ".(٥) لأبي ذر وعليه صح: "من البَدْوِ".(٦) لأبي ذر وعليه صح: "باب رُؤْيا إبْراهِيمَ".(٧) لأبي ذر وعليه صح: " ﴿السَّعْيَ﴾ إلى قَوْلهِ: ﴿نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ﴾ ".(٨) [الصافات: ١٠٢، ١٠٥].(٩) [الصافات: ١٠٣].(١٠) على حاشية البقاعي: "جبهته"، ونسبه لنسخة.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.