عَبْدَ اللَّهِ رَجُلٌ صَالِحٌ (١) ". فَقَالَ (٢) نَافِعٌ: لَمْ يَزَلْ (٣) بَعْدَ ذَلِكَ يُكْثِرُ الصَّلَاةَ.
٣٥ - بَابُ الْأَخْذِ عَلَى الْيَمِينِ فِي النَّوْمِ
• [٧٠٣٣] حدثني (٤) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كُنْتُ غُلَامًا شَابًّا عَزَبًا فِي عَهْدِ النَّبِيِّ (٥) ﷺ، وَكُنْتُ أَبِيتُ فِي الْمَسْجِدِ، وَكَانَ (٦) مَنْ رَأَى مَنَامًا قَصَّهُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَقُلْتُ: اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ لِي عِنْدَكَ خَيْرٌ فَأَرِنِي مَنَامًا يُعَبِّرُهُ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فَنِمْتُ فَرَأَيْتُ مَلَكَيْنِ أَتَيَانِي، فَانْطَلَقَا بِي، فَلَقِيَهُمَا مَلَكٌ آخَرُ فَقَالَ لِي: لَنْ تُرَاعَ (٧) إِنَّكَ رَجُلٌ صَالِحٌ، فَانْطَلَقَا بِي إِلَى النَّارِ، فَإِذَا هِيَ مَطْوِيَّةٌ كَطَيِّ الْبِئْرِ، وَإِذَا فِيهَا نَاسٌ قَدْ عَرَفْتُ بَعْضَهُمْ، فَأَخَذَا بِي ذَاتَ الْيَمِينِ، فَلَمَّا أَصْبَحْتُ ذَكَرْتُ ذَلِكَ لِحَفْصَةَ، فَزَعَمَتْ حَفْصَةُ أَنَّهَا قَصَّتْهَا عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: "إِنَّ عَبْدَ اللَّهِ رَجُلٌ صَالِحٌ لَوْ كَانَ يُكْثِرُ الصَّلَاةَ مِنَ اللَّيْلِ".
قَالَ الزُّهْرِيُّ: وَكَانَ (٦) عَبْدُ اللَّهِ بَعْدَ ذَلِكَ يُكْثِرُ الصَّلَاةَ مِنَ اللَّيْلِ.
(١) بعده لأبي ذر عن الكشميهني: "لَوْ كان يُصَلِّي من اللَّيْلِ".(٢) لابن عساكر: "قال".(٣) لأبي ذر وعليه صح: "فَلَمْ يَزَلْ".* [٧٠٣٢] [التحفة: خ م ق ١٥٨٠٥](٤) لأبي ذر وعليه صح: "حدثنا".(٥) لأبي ذر وعليه صح: "رسولِ اللَّهِ".(٦) لأبي ذر وعليه صح: "فكانَ".(٧) رقم عليه لأبي ذر وعليه صح. ولأبي ذر أيضا عن الحموي والمستملي، وللأصيلي، وابن عساكر كلهم: "لَمْ تُرَعْ".* [٧٠٣٣] [التحفة: خ م ق ١٥٨٠٥]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.