رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فَغَمَزَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا، فَجَاءَ جِبْرِيلُ، - أَحْسِبُهُ قَالَ -: فَغَمَزَهُمْ، فَوَقَعَ فِي أَجْسَادِهِمْ كَهَيْئَةِ الطَّعْنَةِ حَتَّى مَاتُوا.
قَالَ الْبَزَّارُ: تَفَرَّدَ بِهِ يَزِيدُ بْنُ دِرْهَمٍ، عَنْ أَنَسٍ، وَلا أَعْلَمُ لَهُ عَنْ أَنَسٍ غَيْرَهُ.
سُورَةُ الإِسْرَاءِ
٢٢٢٣ - حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا أَبُو يَحْيَى التَّيْمِيُّ، ثنا فُضَيْلُ بْنُ مَرْزُوقٍ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ: ﴿وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ﴾ [الإسراء: ٢٦] دَعَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَاطِمَةَ فَأَعْطَاهَا فَدَكَ.
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلا أَبُو سَعِيدٍ وَلا حَدَّثَ بِهِ عَنْ عَطِيَّةَ إِلا فُضَيْلٌ، وَرَوَاهُ عَنْ فُضَيْلٍ أَبُو يَحْيَى، وَحُمَيْدُ بْنُ حَمَّادٍ، وَابْنُ أَبِي الْخُوَارِ.
٢٢٢٤ - حَدَّثَنَا أَبُو هِشَامٍ مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الرِّفَاعِيُّ، ثنا وَكِيعٌ، ثنا سُفْيَانُ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْل، عَنْ عِمْرَانَ السُّلَمِيِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: سَأَلَ أَهْلُ مَكَّةَ النَّبِيَّ ﷺ أَنْ يَجْعَلَ لَهُمُ الصَّفَا ذَهَبًا، وَأَنْ يُحَوِّلَ الْجِبَالَ عَنْهُمْ حَتَّى يَزْرَعُوا، فَقِيلَ: إِنْ شِئْتَ أَنْ نُؤْتِيَهُمُ الَّذِي سَأَلُوهُ، فَإِنْ كَفَرُوا أُهْلِكُوا كَمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَهُمْ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ ﵎: ﴿وَمَا مَنَعَنَا أَنْ نُرْسِلَ بِالآيَاتِ إِلا أَنْ كَذَّبَ بِهَا الأَوَّلُونَ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً﴾ [الإسراء: ٥٩]،
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.