مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفَارِفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ.
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ إِلا أَبُو بَكْرَةَ بِهَذَا الإِسْنَادِ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَفْصٍ بَصْرِيٌّ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.
٢٣١٨ - حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، أبنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَفْصٍ، ثنا عَاصِمٌ الْجَحْدَرِيُّ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَرَأَ: ﴿بَلَى قَدْ جَاءَتْكَ آيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ﴾ [الزمر: ٥٩].
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلا أَبُو بَكْرَةَ بِهَذَا الإِسْنَادِ، وَلا رَوَاهُ إِلا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَفْصٍ.
٢٣١٩ - حَدَّثَنَا رِزْقُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، ثنا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحِمَّانِيُّ، عَنِ الأَعْمَشِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ فِي قَوْلِ اللَّهِ ﷿: ﴿وَأَقْوَمُ قِيلا﴾ [المزمل: ٦] قَالَ: وَأَصْدَقُ، فَقِيلَ لَهُ: إِنَّهَا تُقْرَأُ ﴿وَأَقْوَمُ﴾ [المزمل: ٦] فَقَالَ: أَقْوَمُ وَأَصْدَقُ وَاحِدٌ.
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الأَعْمَشِ إِلا الْحِمَّانِيُّ، وَإِنَّمَا ذَكَرْتُ هَذَا لأُبَيِّنَ أَنَّ الأَعْمَشَ سَمِعَ مِنْ أَنَسٍ.
بَابُ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ
٢٣٢٠ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ البُهْلُولِ الأَنْبَارِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثنا حَمَّادُ بْنُ يَحْيَى،
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.