أَحَدٌ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ غَيْرُهُ، فَوَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَدَهُ عَلَى صَدْرِهِ، ثُمَّ قَالَ: «قُلْ»، قُلْتُ: مَا أَقُولُ؟ قَالَ: «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ، قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ» حَتَّى فَرَغْتُ مِنْهَا، ثُمَّ قَالَ: «قُلْ» قُلْتُ: مَا أَقُولُ؟ قَالَ: قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ، قُلْتُ: قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ حَتَّى فَرَغْتَ مِنْهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «هَكَذَا فَتَعَوَّذْ، فَمَا تَعَوَّذَ الْعِبَادُ بِمِثْلِهِنَّ قَطُّ».
قَالَ الْبَزَّارُ: هَكَذَا رَوَاهُ ابْنُ يَزِيد بْنِ رُومَانَ، وَرَوَاهُ غَيْرُهُ عَنْ غَيْرِ عَبْدِ اللَّهِ الأَسْلَمِي.
بَابٌ مِنْهُ
٢٣٠١ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى الأَرُزِّيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي يَعْقُوبَ الْكِرْمَانِيُّ، ثنا حَسَّانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الصَّلْتِ بْنِ بِهْرَامِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّهُ كَانَ يَحُكُّ الْمُعَوِّذَتَيْنِ مُن الْمُصْحَفِ، وَيَقُولُ: إِنَّمَا أُمِرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ يَتَعَوَّذَ بِهِمَا، وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ لا يَقْرَأُ بِهِمَا.
قَالَ الْبَزَّارُ: وَهَذَا لَمْ يُتَابِعْ عَبْدَ اللَّهِ عَلَيْهِ أَحَدٌ مِنَ الصَّحَابَةِ، وَقَدْ صَحَّ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَرَأَ بِهِمَا فِي الصَّلاةِ، وَأُثْبِتَتَا فِي الْمُصْحَفِ.
بَابُ فَضَائِلِ الْقُرْآنِ
٢٣٠٢ - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، ثنا أَبُو أَحْمَدَ، ثنا بَشِيرُ بْنُ الْمُهَاجِرِ، عَنْ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.