قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُهُ مُتَّصلا عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إِلا مِنْ هَذَيْنِ الْوَجْهَيْنِ.
سُورَةُ الْمُزَّمِّلِ
٢٢٧٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْقَطَّانُ الْوَاسِطِيُّ، ثنا مُعَلَّى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ثنا شَرِيكٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: اجْتَمَعَتْ قُرَيْشٌ فِي دَارِ النَّدْوَةِ، فَقَالَتْ: سَمُّوا هَذَا الرَّجُلَ اسْمًا، فَصُدُّوا النَّاسَ عَنْهُ، قَالُوا: كَاهِنٌ، قَالُوا: لَيْسَ بِكَاهِنٍ.
قَالُوا: مَجْنُونٌ، قَالُوا: لَيْسَ بِمَجْنُونٍ.
قَالُوا: سَاحِرٌ، قَالُوا: لَيْسَ بِسَاحِرٍ.
فَتَفَرَّقَ الْمُشْرِكُونَ عَلَى ذَلِكَ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ ﷺ فَتَزَمَّلَ فِي ثِيَابِهِ، وَتَدَثَّرَ فِيهَا، فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ ﷺ، فَقَالَ: ﴿يَأَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ﴾ [المزمل: ١] ﴿يَأَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ﴾ [المدثر: ١].
قُلْتُ: لَهُ حَدِيثٌ فِي الصَّحِيحِ غَيْرُ هَذَا.
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُهُ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلا عَنْ جَابِرٍ بِهَذَا الإِسْنَادِ، وَمُعَلَّى وَاسِطِيٌّ، حَدَّثَ بِأَحَادِيثَ لَمْ يُتَابَعْ عَلَيْهَا، وَحَدَّثَ عَنْهُ جَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ.
سُورَةُ الْمُدَّثِّرِ
٢٢٧٧ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْغَيْلانِيُّ، ثنا أَبُو عَامِرٍ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو، ثنا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنِ ابْنِ سِيلانَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، فِي قَوْلِ اللَّهِ ﵎: ﴿فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ﴾ [المدثر: ٥١] قَالَ: الأَسَدُ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.