ثُوَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُحِبُّ أَنْ يَقْرَأَ: سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى.
٢٣٠٧ - حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، ثنا وَكِيعٌ، ثنا إِسْرَائِيلُ، عَنْ ثُوَيْرِ بْنِ أَبِي فَاخِتَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُحِبُّ سُورَةَ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى.
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ إِلا بِهَذَا الإِسْنَادِ.
٢٣٠٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، ثنا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، أبنا سَلَمَةُ بْنُ مَرْدَانَ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ لَهُ: «هَلْ تَزَوَّجْتَ؟» قَالَ: لَيْسَ عِنْدِي مَا أَتَزَوَّجُ، قَالَ: «أَلَيْسَ مَعَكَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ؟» قَالَ: بَلَى، قَالَ: «رُبْعُ الْقُرْآنِ»، قَالَ: «أَلَيْسَ مَعَكَ إِذا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ؟» قَالَ: بَلَى، قَالَ: «رُبْعُ الْقُرْآنِ»، قَالَ: «أَلَيْسَ مَعَكَ قُلْ يَأَيُّهَا الْكَافِرُونَ؟» قَالَ: بَلَى! قَالَ: «رُبْعُ الْقُرْآنِ»، قَالَ: «أَلَيْسَ مَعَكَ اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ؟» قَالَ: بَلَى، قَالَ: «رُبْعُ الْقُرْآنِ»، قَالَ: «تَزَوَّجْ تَزَوَّجْ».
قُلْتُ: رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ فَلَمْ يَذْكُرْ آيَةَ الْكُرْسِيِّ، وَأَيْضًا سُورَةُ الإِخْلاصِ هُنَا بِرُبْعِ الْقُرْآنِ، وَعِنْدَ التِّرْمِذِيِّ بِثُلُثِهِ عَلَى الْمَشْهُورِ.
٢٣٠٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ السَّكَنِ الأَبْلَقُ، ثنا جَعْفَرُ بْنُ حَسَنِ بْنِ جَعْفَرٍ، ثنا أَبِي، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ أَخِي يُحِبُّ هَذِهِ السُّورَةَ، يَعْنِي: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ، قَالَ: «بَشِّرْ أَخَاكَ بِالْجَنَّةِ».
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.