٢٣٥٣ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى، ثنا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ، ثنا الْفَضْلُ بْنُ عِيسَى الرَّقَاشِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " لَمَّا كَلَّمَ اللَّهُ ﵎ مُوسَى ﷺ يَوْمَ الطُّورِ، كَلَّمَهُ بِغَيْرِ الْكَلامِ الَّذِي كَلَّمَهُ بِهِ يَوْمَ نَادَاهُ، فَقَالَ لَهُ مُوسَى: يَا رَبِّ! هَذَا كَلامُكَ الَّذِي كَلَّمْتَنِي، قَالَ: يَا مُوسَى! أَنَا كَلَّمْتُكَ بِقُوَّةِ عَشَرَةِ آلافِ لِسَانٍ، وَلِي قُوَّةُ الأَلْسُنِ كُلِّهَا وَأَقْوَى مِنْ ذَلِكَ، فَلَمَّا رَجَعَ مُوسَى إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ، قَالُوا: يَا مُوسَى! صِفْ لَنَا كَلامَ الرَّحْمَنِ ﷿، فَقَالَ: لا تَسْتَطِيعُونَهُ، أَلَمْ تَرَوْا إِلَى أَصْوَاتِ الصَّوَاعِقِ الَّتِي تُقْبِلُ فِي أَحْلَى حَلاوَةٍ، سَمِعْتُمُوهُ؟ فَذَاكَ قَرِيبٌ مِنْهُ وَلَيْسَ بِهِ ".
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إِلا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا لِلْفَضْلِ، يَعْنِي: أَنَّهُ ضَعِيفٌ.
ذِكْرُ نَبِيِّ اللَّهِ دَاوُدَ
٢٣٥٤ - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، وَعَلِيُّ بْنُ الْمُنْذِرِ، قَالا: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ الأَنْصَارِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ الدِّمَشْقِيِّ، عَنْ عَائِذِ بْنِ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلانِيِّ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: وَكَانَ رَسُول اللَّهِ ﷺ إِذَا ذُكِرَ دَاوُدُ ﷺ قَالَ: «كَانَ أَعْبَدَ الْبَشَرِ».
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إِلا بِهَذَا الإِسْنَادِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ رَوَى أَحَادِيثَ لَمْ يُشَارِكْهُ فِيهَا غَيْرُهُ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.