أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ: مَا أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلا لَوْ شِئْتُ لَقُلْتُ فِيهِ، مَا خَلا عَمَّارًا، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «مُلِئَ إِيمَانًا إِلَى مُشَاشِهِ».
٢٦٨٦ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى، ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، ثنا سَعِيدُ بْنُ أَوْسٍ، عَنْ بِلالِ بْنِ يَحْيَى قَالَ: لَمَّا قُتِلَ عُثْمَانُ ﵁ أَتَى حُذَيْفَةُ، فَقِيلَ: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ! قُتِلَ هَذَا الرَّجُلُ وَقَدِ اخْتَلَفَ النَّاسُ، فَمَا تَقُولُ؟ فَقَالَ: أَسْنِدُونِي: فَأَسْنَدُوهُ إِلَى صَدْرِ رَجُلٍ، فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «أَبُو الْيَقْظَانِ عَلَى الْفِطْرَةِ، لا يَدَعُهَا حَتَّى يَمُوتَ، أَوْ يَمَسَّهُ الْهَرَمُ».
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ حُذَيْفَةَ إِلا بِهَذَا الإِسْنَادِ.
٢٦٨٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، ثنا عَبْدُ الأَعْلَى، ثنا دَاوُدُ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِبِنَاءِ الْمَسْجِدِ، فَجَعَلْنَا نَنْقُلُ لَبِنَةً لَبِنَةً، وَكَانَ عَمَّارٌ يَنْقُل لَبِنَتَيْنِ لَبِنَتَيْنِ، قَالَ: فَحَدَّثَنِي أَصْحَابِي وَلَمْ أَسْمَعْهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: " يَابْنَ سُمَيَّةَ: تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ ".
قَالَ الْبَزَّارُ: هَكَذَا رَوَاهُ دَاوُدُ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، وَرَوَاهُ أَبُو مَسْلَمَةَ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ.
٢٦٨٨ - حَدَّثَنَا الْفَضْلُ، ثنا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، ثنا شَرِيكٌ، عَنِ الأَجْلَحِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْهُذَيْلِ، عَنْ عَمَّارٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، أَنَّهُ قَالَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.