قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ هَكَذَا، إِلا هِشَامُ بْنُ حَسَّانٍ، وَلا عَنْهُ إِلا رَوْحٌ، وَلا رَوَاهُ مِمَّنْ لا يَرُدُّ عَلَيْهِ إِلا أَحْمَدُ وَيَحْيَى، وَرَوَاهُ غَيْرُهُمَا فَكَذَّبُوهُ فِيهِ.
٢٨٠٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْوَاسِطِيُّ، ثنا يَزِيدُ بْنُ خَالِدٍ، ثنا عِيسَى بْنُ طَارِقٍ - وَكَانَ لا بَأْسَ بِهِ - عَنْ عِيسَى بْنُ يُونُسَ، ثنا مُجَالِدٌ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ خَفَّافِ بْنِ عرَابَةَ، عَنْ عُثْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «الإِيمَانُ يَمَانٌ، وَرِدْءُ الإِيمَانِ فِي قَحْطَانَ، وَالْقَسْوَةُ فِي وَلَدِ عَدْنَانَ، حِمْيَرُ رَأْسُ الْعَرَبِ وَنَابُهَا، وَمَذْحِجُ هَامَتُهَا، وَغَلْصَمَتُهَا، وَالأَزْدُ كَاهِلُهَا وَجُمْجُمَتُهَا، وَهَمْدَانُ غَارِبُهَا وَذُرْوَتُهَا، اللَّهُمَّ أَعِزَّ الأَنْصَارَ، الَّذِينَ أَقَامَ اللَّهُ بِهِمُ الدِّينَ، الَّذِينَ آوَوْا وَنَصَرُوا، وَحَمَوْنِي، وَهُمْ أَصْحَابِي فِي الدُّنْيَا، وَشَعْبِي فِي الآخِرَةِ، وَأَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي».
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى مَرْفُوعًا إِلا بِهَذَا الإِسْنَادِ، وَخَفَّافٌ لا نَعْلَمُ أَسْنَدَ إِلا هَذَا.
٢٨٠٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْجُمَحِيُّ، ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُسْلِمٍ، ثنا يَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، (ح) وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ رِزْقِ اللَّهِ الْكلوذَانِيُّ، ثنا أَبُو النَّضْرِ، ثنا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: اجْتَمَعَتِ الأَنْصَارُ فَقَالُوا: اذْهَبُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنْ يَجْعَلَ لَنَا مَاءً سَحًّا.
فَقَدِ اشْتَدَّتْ عَلَيْنَا النَّوَاضِحُ، فَاجْتَمَعُوا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.