(س حم مي) , وَعَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ - رضي الله عنه - قَالَ: (" صَلَّى رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَوْمًا صَلَاةَ الصُّبْحِ) (١) (فرَأَى مِنْ أَهْلِ الْمَسْجِدِ قِلَّةً , فَلَمَّا قَضَى الصَّلَاةَ) (٢) (أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ) (٣) (فَقَالَ: أَشَهِدَ فُلَانٌ الصَلَاةَ؟ " , قَالُوا: لَا , قَالَ: " فَفُلَانٌ؟ " , قَالُوا: لَا، قَالَ: " إِنَّ هَاتَيْنِ الصَّلَاتَيْنِ مِنْ أَثْقَلِ الصَلَاةِ عَلَى الْمُنَافِقِينَ , وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِيهِمَا) (٤) (مِنَ الْفَضْلِ فِي جَمَاعَةٍ) (٥) (لَأَتَوْهُمَا وَلَوْ حَبْوًا , وَالصَّفُّ الْأَوَّلُ عَلَى مِثْلِ صَفِّ الْمَلَائِكَةِ (٦) وَلَوْ تَعْلَمُونَ فَضِيلَتَهُ لَابْتَدَرْتُمُوهُ (٧) وَصَلَاةُ الرَّجُلِ مَعَ الرَّجُلِ أَزْكَى (٤) مِنْ صَلَاتِهِ وَحْدَهُ، وَصَلَاةُ الرَّجُلِ مَعَ الرَّجُلَيْنِ أَزْكَى (٨) مِنْ صَلَاتِهِ مَعَ الرَّجُلِ، وَمَا كَانُوا أَكْثَرَ, فَهُوَ أَحَبُّ إِلَى اللهِ - عز وجل - ") (٩)
(١) (س) ٨٤٣(٢) (حم) ٢١٣١٠ , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: حسن.(٣) (مي) ١٢٦٩ , وإسناده صحيح.(٤) (س) ٨٤٣(٥) (حم) ٢١٣٠٩ , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: حسن.(٦) قَالَ الطِّيبِيُّ: شَبَّهَ - صلى الله عليه وسلم - الصَّفَّ الْأَوَّلَ فِي قُرْبِهِمْ مِنْ الْإِمَامِ بِصَفِّ الْمَلَائِكَةِ فِي قُرْبِهِمْ مِنْ اللهِ تَعَالَى. عون المعبود - (ج ٢ / ص ٧٣)(٧) أَيْ: سَبَقْتُمْ إِلَيْهِ.(٨) أَيْ: أَكْثَر ثَوَابًا.(٩) (س) ٨٤٣ , (د) ٥٥٤ , (حم) ٢١٣٠٢ , (عب) ٢٠٠٤
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.