(م س) , وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رضي الله عنه - قَالَ: (مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَلْقَى اللهَ غَدًا مُسْلِمًا , فَلْيُحَافِظْ عَلَى هَؤُلَاءِ الصَّلَوَاتِ حَيْثُ يُنَادَى بِهِنَّ, فَإِنَّ اللهَ شَرَعَ لِنَبِيِّكُمْ - صلى الله عليه وسلم - سُنَنَ الْهُدَى) (١) (وَإِنَّ مِنْ سُنَنِ الْهُدَى: الصَّلَاةَ فِي الْمَسْجِدِ الَّذِي يُؤَذَّنُ فِيهِ) (٢) (وَإِنِّي لَا أَحْسَبُ مِنْكُمْ أَحَدًا إِلَّا لَهُ مَسْجِدٌ يُصَلِّي فِيهِ فِي بَيْتِهِ , فَلَوْ صَلَّيْتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ وَتَرَكْتُمْ مَسَاجِدَكُمْ , لَتَرَكْتُمْ سُنَّةَ نَبِيِّكُمْ , وَلَوْ تَرَكْتُمْ سُنَّةَ نَبِيِّكُمْ لَضَلَلْتُمْ) (٣) (وَلَقَدْ رَأَيْتُنَا وَمَا يَتَخَلَّفُ) (٤) (عَنْ الصَّلَاةِ إِلَّا مُنَافِقٌ) (٥) (مَعْلُومُ النِّفَاقِ) (٦) (أَوْ مَرِيضٌ , وَإِنْ كَانَ الْمَرِيضُ لَيَمْشِي بَيْنَ رَجُلَيْنِ) (٧) (حَتَّى يُقَامَ فِي الصَّفِّ) (٨).
(١) (م) ٢٥٧ - (٦٥٤) , (س) ٨٤٩ , (د) ٥٥٠(٢) (م) ٢٥٦ - (٦٥٤)(٣) (س) ٨٤٩ , (د) ٥٥٠ , (م) ٢٥٧ - (٦٥٤) , (حم) ٤٣٥٥(٤) (م) ٢٥٧ - (٦٥٤)(٥) (م) ٢٥٦ - (٦٥٤)(٦) (م) ٢٥٧ - (٦٥٤)(٧) (م) ٢٥٦ - (٦٥٤)(٨) (م) ٢٥٧ - (٦٥٤) , (س) ٨٤٩ , (د) ٥٥٠ , (جة) ٧٧٧
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.