القاعدة الحادية والأربعون [الخطّ - الكتابة]
أولاً: لفظ ورود القاعدة:
لا عبرة بالخطّ عندنا - أي الحنفيّة - إلا في مسائل (١).
وفي لفظ آت: لا يعتمد على الخطّ ولا يعمل به (٢).
ثانياً: معنى هذه القاعدة ومدلولها:
المراد بالخطّ: الكتابة.
فما وجد مكتوباً فلا يعتدّ به، ولا يعمل بمضمونه؛ لاحتمال التّزوير، والخطّ يشبه الخطّ. هذا عند أبي حنيفة رحمه الله.
وأمّا عند تلاميذ أبي حنيفة والأئمة الآخرين، فإنّ الخطّ والكتابة تعتبر حجّة ويعمل به إذا كان الكتاب قد كتب بالطّريقة المتعارف عليها.
وقد سبق في قواعد حرف الكاف - أنّ الكتاب كالخطاب.
وسيأتي مزيد بيان مع الأمثلة تحت القاعدة الآتية رقم ١٤٠.
(١) الفرائد ص ١٧ عن أوقاف الخصاف.(٢) أشباه ابن نجيم ص ٢١٧، شرح الخاتمة ص ٦٩.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.