د: "قَدَعْتُهُ بِالدَّالِ غَيْرِ مُعْجَمَةٍ: كَفَفْتُهُ، وَبِالذَّالِ مُعْجَمَةٍ: أَسْمَعْتُهُ القَذْعَ مِنَ الْقَوْلِ" (١).
د: "أَبُو عَلِيٍّ: أَنْكَرَ الأَصْمَعِيُّ: أَفْتَنْتَهُ (٢)، وَحَقَّقَهُ أَبُو عُبَيْدَة (٣). وَأَبُو زيدٍ: لُغَةً لِبَنِي تَمِيمٍ وَأَنْشَدَ: (طويل)
لَئِنْ فَتَنْتَنِي فَهْيَ بِالْأَمْسِ أَفْتَنَتْ … سَعِيدًا فَأَمْسَى قَدْ قَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ (٤)
ع: "لَيْسَ أَسَئْتُ بِهِ ظَنًّا (٥) بِمَنْزِلَةِ سُئْتُ بِهِ ظَنًّا، لأَنَّ "ظَنَّا" بَعْدَ "سُئْتُ" نُصِبَ عَلَى التَّمْيِيزِ، وَبَعْدَ "أَسَأْتُ" مَفْعُولٌ بِهِ. وَالدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ تَقُولُ: أَسَئْتُ به الظَّنَّ، وَلَا تَقُولُ: سُئْتُ بِهِ الظَّنَّ" (٦).
ط: "أَجَازَ ابن قُتَيبةَ فِي هَذَا الْبَابِ أَشْيَاءَ كَثِيرَةً مَنَعَ مِنْهَا فِيمَا تَقَدَّمَ مِنْ كِتَابِهِ قَدْ ذَكَرْنَاهَا فِي مَوَاضِعِهَا.
وَالَّذِي قَالَهُ هُنَا فِي: هَرَقْتُ الْمَاءَ وَأَهْرَقْتُهُ (٧) قَدْ قَالَهُ بَعْضُ اللُّغَويينَ (٨) مِمَّنْ لَا يُحْسِنُ التَّصْرِيفَ، وَتَوَهَّمَ أَنَّ هَذِهِ الْهَاءَ فِي هَذِهِ الْكَلِمَةِ أَصْلٌ، وَهُوَ غَلَطٌ، وَالصَّحِيحُ: أَنَّ "هَرَقْتُ وَأَهْرَقْتُ" (٩) فِعْلَانِ رُبَاعِيَّانِ مُعْتَلَّانِ أَصْلُهُمَا أَرَقْتُ.
(١) أضداد الأصمعي: ٥٥؛ أضداد ابن السكيت: ٢٠٦؛ النهاية: ٤/ ٢٤ - ٢٩؛ الغريب المصنف: ٢/ ٦١٠.(٢) النهاية في غريب الحديث: ٣/ ٤١٠؛ اللسان (فتن).(٣) مجاز القرآن: ١/ ١٦٨. اللسان (فتن).(٤) البيت لأعشى همدان في: مجاز القرآن: ١/ ١٦٨. واللسان (فتن). وبدون عزو في العين: ٨/ ١٢٨ ويروى "لهي". وفعلت وأفعلت للزجاج ٧٢؛ التهذيب (فتن)؛ نهاية الأرب: ٤/ ١١٤.(٥) أدب الكتاب: ٤٣٥.(٦) الكلام لابن بري في التنبيه والإيضاح: ١/ ٢١، وعنه أخذ صاحب التاج (سوأ).(٧) أدب الكتاب: ٤٣٥.(٨) في اللسان والتاج شرح الآراء والأقوال المختلفة في هذه الكلمة: مادة "هرق".(٩) ينظر: تصحيح الفصيح: ٣٣١؛ شرح الفصيح: ١١٧؛ ليس في كلام العرب: ٣٦٦؛ الجمهرة: ٢/ ٤١١؛ شرح المفصل: ٥/ ١٠.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.