فَعَلَ يَفْعَلُ وَيَفْعُلُ (١)
د: أَبُو عُبَيْدٍ: "مَخَضَ اللَّبَنَ، يَمْخَضُهُ وَيَمْخِضُهُ عَنْ أَبِي زَيْدٍ، وَعَنِ الكِسَائِيِّ: مَخَضْتُ اللَّبَنَ، أَمْخُضُهُ. أَبُو الجَرَّاحِ: أَمْخِضُهُ الأَصْمَعِيُّ: مَخَضَ، يَمْخَضُ، وَيَمْخُضُ" (٢).
د: الشُّخْبُ: مَا سَالَ مِنَ الضَّرْعِ (٣). وَمِنْهُ قِيلَ فِي الْمَثَلِ: "شُخْبٌ فِي الإناءِ، وَشُخْبٌ فِي الأَرْضِ" (٤).
قَوْلُهُ: "شَمَّ يَشَمُّ وَيَشُمُّ" (٥).
ط: "الَّذِي تُفْتَحُ شِينُهُ فِي مُضَارِعِهِ لَيْسَ مَاضِيهِ عَلَى "فَعَلَ" مَفْتُوحِ الْعَيْنِ كَمَا تَوَهَّمَ، وَلَوْ كَانَ كَذَلِكَ لَكَانَ شَاذًّا وَلَزِمَهُ أَنْ يَذْكُرَهُ مَعَ أَبِي يَأْبَى، وَرَكَنَ يَرْكَنُ، وَإِنَّمَا مَاضِيهِ "فَعِلَ" بِكَسْرِ الْعَيْنِ.
وَأَمَّا "شَمَّ" الَّذِي تُضَمُّ شِينُهُ فِي مُضَارِعِهِ فَهُوَ فَعَلَ مَفْتُوحُ الْعَيْنِ بِمَنْزِلَةِ: رَدَّ وَشَدَّ. وَلَا يَجُوزُ فِي هَذِهِ اللُّغَةِ أَنْ يَكُونَ مَاضِيهِ مَكْسُورَ الْعَيْنِ، وَلَوْ كَانَ كَذَلِكَ لَكَانَ شَاذًّا وَلَزِمَ أَنْ يُذْكَرَ مَعَ مِتَّ تَمُوتُ، وَنَعِمَ يَنْعُمُ مِمَّا قَدْ ذَكَرَهُ بَعْدَ هذا" (٦).
د: لَيْسَ "شَمَّ" مِنَ الْبَابِ لأَنَّ مَنْ قَالَ: شَمَّ يَشَمُّ، فَوَزْنُهُ: فَعِلَ يَفْعَلُ. وَمَنْ قَالَ: يَشُمُّ فَوَزْنُهُ: فَعَلَ يَفْعُلُ.
(١) أدب الكتاب: ٤٨١، واسم الباب كاملًا: "باب فعل يفعل ويفعل".(٢) الغريب المصنف: ٢/ ٦٠٤.(٣) التهذيب: ٧/ ٩٣؛ الصحاح واللسان (شخب).(٤) فصل المقال: ٤٢؛ جمهرة الأمثال: ١/ ٥٣٩؛ مجمع الأمثال: ١/ ٢٤٣.(٥) أدب الكتاب: ٤٨١. وفيه شم، ويشم ويشم.(٦) الاقتضاب: ٢/ ٢٤٩.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.