أَفْعَلْتُهُ فَفَعَلَ (١)
ع: هَذَا مِنْ بَاب الْمُطَاوَعَةِ. وَيَأْتِي عَلَى "فَعَلَ" و "انْفَعَلَ" و "افْتَعَلَ"، وَكُلُهَا غَيْرُ مُتَعَدِّيَةٍ، لأَنَّهَا فِعْلُ الْفَاعِلِ فِي نَفْسِهِ، إِلَّا أَنَّ الْقِيَاسَ فِي أَفْعَلْتُهُ: فَعَلَ، وَفِي فَعَلْتُهُ: انْفَعَلَ. وَقَدْ تَدْخُلُ افْتَعَلَ فِيهِمَا، وَانْفَعَلَ فِي "بَابِ أَفْعَلْتُ".
قَوْلُهُ: (بسيط)
وَلَا يَدِي فِي حَمِيتِ الْقَوْمِ (٢)
ط: "هَذَا الْبَيْتُ لِلْكُمَيْتِ بْنِ زَيْدٍ الأَسَدِيِّ. وَصَدْرُهُ: (بسيط)
لَا خَطْوَتِي نَتَعَاطَى غَيْرُ مَوْضِعِهَا
وَ"الْحَمِيتُ": زِقُّ السَّمْنِ وَ "السَّكْنُ": أَهْلُ الدَّارِ. وَأَرَادَ هَا هُنَا: الحَيَّ. يَقُولُ: لَا أَخْطُو إِلَى رِيبَةٍ، وَلَا أَخْرِقُ جُلُودَ الْحَيِّ بِالشَّتْمِ. كَذَا فَسَّرَهُ ابن قُتيبةَ فِي "الْمَعَانِي" (٣). وَ"الْخَطْوَةُ" بِفَتْحِ الْخَاءِ: الْمَصْدَرُ. وَبِضَمِ الْخَاءِ: مَا بَيْنَ الْقَدَمَيْنِ. وَقِيلَ: هُمَا بِمَعْنًى وَاحِدٍ" (٤).
د: صَدْرَهُ: (بسيط)
لَا خَطَوْتِي نَتَخَاطَى غَيْرَ مَوضِعِهَا … وَلَا يَدِي … ... … ...
وَبَعْدَهُ: (بسيط)
(١) أدب الكتاب: ٤٥٦ بزيادة "باب".(٢) أنشد في أدب الكتاب: ٤٥٦.لا خطوتي تتعاطى غير موضعها … ولا يدي في حميت القوم تندخلينظر تخريجه في الهامش ١ ص: ٣٠٨.(٣) المعاني الكبير: ٣/ ١٢٥٨.(٤) الاقتضاب: ٣/ ٢٨٧.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.