إِلَيْهَا النَّاسُ. وَ"انْبَرَى": اعْتَرَضَ. وَ"البَائِعُ": هَا هُنَا المُشْتَرِي وَ "الرَّائِزُ": المُخْتَبِرُ هَلْ يَبِيعُهَا أم لَا؟. وَ"الشَّرْعَبِيُّ": المُصَنَّفُ المُزَيَّنُ. وَ "السِّيَرَاءُ": ثِيَابٌ مِنْ حَرِيرٍ. وَ"النَّواجِزُ": الحَاضِرَةُ الَّتِي لَا مَطْلَ فِيهَا، يَعْنِي: أَوَاقِي ذَهَبٍ. وَ"الأُوقِيَةُ": أَرْبَعُونَ دِرْهَمًا. وَ"الكُورِيُّ": الذَّهَبُ الَّذِي خُلِّصَ فِي كُرورِ الحَدَّادَ بَعْدَمَا خُلِّصَ مِنْ تُرَابِ المَعْدِنِ.
وَ"الخَالُ" (١): ثِيَابٌ تُصْنَعُ بِاليَمَنِ. وَقِيلَ: هُوَ مَوْضِعٌ بِاليَمَنِ تُصْنَعُ فِيهِ الثِّيَابُ. وَ"المَقْرُوظُ": الجِلْدُ المَدْبُوغُ بِالقَرَظِ. وَ"المَاعِزُ": الشَّدِيدُ المُحْكَمُ، أَيْ: وَيُعْطِي مَعَ هَذِهِ الأَشْيَاءِ جِلْدًا مَفْرُوظًا، أَرَادَ عَيْبَةً مِنْ أَدَمٍ فِيهَا هَذِهِ الثِّيَابُ.
فَـ "عَلَى" فِي هَذَا التَّفْسِيرِ وَاقِعَةٌ مَوْقِعَهَا، لَيْسَتْ بِبَدَلٍ مِنْ "مَعَ"، لأَنَّ هَذِهِ الأَشْيَاءَ إِذَا كَانَتْ فِي المَقْرُوظِ، فَالمَقْرُوظُ عَلَيْهَا مُشْتَمِلٌ.
وَيَجُوزُ عِنْدِي أَنْ يُرِيدَ وَزَائِدٌ عَلَى ذَلِكَ مَقْرُوظٌ مِنْ القِذِّ، كَمَا تَقُولُ: أبِيعُكَ هَذِهِ السِّلْعَةَ بِكَذَا وَكَذَا دِرْهَمًا، وَيَزِيدُنِي عَلَى ذَلِكَ ثَوْبًا، فَإِذَا حُمِلَ البَيْتُ عَلَى هَذَيْنِ التَّأْوِيلَيْنِ لَمْ يَكُنْ فِيهِ شَاهِدٌ" (٢).
وَأَمَّا قَوْلُهُ "عَلَيْهِنَّ المَآلِي ثُمَّ قَالَ: "عَلَى" بِمَعْنَى "مَعَ"" (٣).
فَلَا وَجْهَ لَهُ. وَ "عَلَى" هَا هُنَا غَيْرُ مَوْضُوعَةٍ مَوْضِعَ غَيْرِهَا. وَأَحْسِبُ أَنَّ الَّذِينَ زَعَمُوا أَنَّهَا بِمَعْنَى "مَعَ" إِنَّمَا قَالُوا ذَلِكَ لأَنَّ "عَلَى" يُرَادُ بِهَا الإِشْرَافُ عَلَى الشَّيْءِ. وَ "المَآلِي" لَيْسَتْ مُشْرِفَةً عَلَى الأَنْوَاحِ، إِنَّمَا هِيَ خِرَقٌ تُمْسِكُهَا فِي أَيْدِيهَا. وَهَذَا غَلَطٌ وَسَهُوٌ، لأَنَّ العَرَبَ تَجْعَلُ مَا أَشْرَفَ عَلَى جُزْءٍ مِنَ الجِسْمِ بِمَنْزِلَةِ مَا أَشْرَفَ عَلَيْهِ كُلَّهِ، فَيَقُولُونَ: جَاءَ وَعَلَيْهِ خُفٌّ جَدِيدٌ، وَرَأَيْتُهُ وَعَلَيْهِ خَاتَمُ فِضَّةٍ. وَيَجوزُ أَنْ يُرِيدَ: عَلَى أَيْدِيهِنَّ المَالِي، فَيَحْذِف المُضاف
(١) معجم البلدان: ٢/ ٣٣٩.(٢) الاقتضاب: ٣/ ٣٨٠ - ٣٨١.(٣) أدب الكتّاب: ٥١٧.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.