وإن أتتْ بولدٍ يخالفُ لونُه لونَهما: لم يُبَح نفيُه بذلك بلا قَرينةٍ (١).
* * *
[٢ - فصل]
وصريحُه: "يا مَنيُوكَةُ" -إن لم يفسِّرهُ بفعلِ زوجٍ- "يا منيوكُ"، "يا زاني"، "يا عاهِرُ"؛ أو: "قد زنيتِ، أو زنَى فرجُكِ"، ونحوُه (٢)؛ أو: "يا مَعْفُوجُ" (٣). . . . . .
ــ
* قوله: (بلا قرينةٍ)؛ كأن رأى عندها رجلًا يشبه الولدَ الذي أتت به (٤).
فصلٌ (٥)
* قوله: (يا عاهر) من العُهْر، وهو في الأصل: إتيانُ المرأةِ ليلًا للفجور [بها] (٦)، ثم غلب على الزنى (٧).
* قوله: (أو: يا مَعْفُوجُ) أصله: الضربُ،. . . . . .
(١) وقيل: يباح بدونها. الفروع (٦/ ٩١)، وانظر: الإنصاف (١٠/ ٢١٠)، وكشاف القناع ٩/ ٣٠١٤ - ٣٠١٥).(٢) وعنه: مع غضب. انظر: المقنع (٥/ ٦٨٧) مع الممتع، والفروع (٦/ ٩٢)، والمبدع (٩/ ٩٠ - ٩١)، والإنصاف (١٠/ ٢١٠ - ٢١١)، وكشاف القناع (٩/ ٣٠١٥).(٣) وعنه: مع غضب. وقيل: إنه كناية. الفروع (٦/ ٩٢)، والإنصاف (١٠/ ٢١٠ - ٢١١)، وانظر: كشاف القناع (٩/ ٣٠١٥).(٤) معونة أولي النهى (٨/ ٤٢٠)، وشرح منتهى الإرادات (٣/ ٣٥٣).(٥) في ألفاظ القذف الصريحة.(٦) ما بين المعكوفتين ساقط من: "أ".(٧) معونة أولي النهى (٨/ ٤٢١)، وشرح منتهى الإرادات (٣/ ٣٥٣)، وحاشية منتهى الإرادات للبهوتي لوحة ٢٢٠، وكشاف القناع (٩/ ٣٠١٥)، وانظر: لسان العرب (٤/ ٦١١).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.