* فَلَمْ يَسْتَجِبْهُ عِنْدَ ذَاكَ مُجِيبُ *
- وَ [قَوْلُهُ: "فَأَصْبَحِ قَدْرِينَ بِهِ ... "] مَعْنَى "رِينَ بِهِ": غَلَبَهُ الدَّينُ، يُقَالُ: رِينَ بالرَّجُلِ رَينًا: إِذا وَقَعَ فِيمَا لَا قِبَلَ لَهُ بِهِ، وَكَذلِكَ كُلُّ مَا غَلَبَكَ وعَلَاكَ فَقَدْ رَانَ بِكَ، وَرَانَ عَلَيكَ، وَرَانَتْ بِهِ الخَمْرُ، وَرَانَ بِهِ النُّعَاسُ.
- وَ [قَوْلُهُ: "وآخِرُهُ حَرَبٌ"] الحَرَبُ: السَّلْبُ، بِفَتْحِ الرَّاءِ، يُقَالُ: حَرَبَ الرَّجُلُ مَا لَهُ، ويُقَالُ: أَفْلَسَ الرَّجُلُ إِفْلَاسًا، والعَامَّةُ تَقُوْلُ: أُفْلِسَ -بضَمِّ الهَمْزَةِ وكسْرِ اللَّامِ- وَهُوَ خَطَأٌ.
[مَا جَاءَ فِيمَا أفْسَدَ العَبِيدُ أَوْ جَرَحُوْا]
- وَ [قَوْلُهُ: "أَوْ حَرِيسَةٍ احْتَرَسَهَا"] [٨]. الحَرِيسَةُ: الشَّاةُ الَّتِي تُسْرَقُ لِلرَّاعِي فِي الجَبَلِ، يُقَالُ: حَرَسَهَا: إِذَا سَرَقَهَا.
= تَتَابعَ أَحْدَاثٍ تَخَرَّمْنَ أُخْوَاتِي ... وَشَيَّبْنَ رَأْسِي وَالخُطُوبُ تُشِيبُأتَى دُوْنَ حُلْو العَيشِ حَتَّى أَمَرَّه ... نُكُوْبٌ عَلَى آثَارِهِنَّ نُكُوْبُوَقَال فِي ذِكْرِ أَخِيهِ أَبِي المِغْوَارِ:يَبِيتُ النِّدَى يَا أَمَّ عَمْرٍو ضَجِيعَهُ ... إِذَا لَمْ يَكُنْ في المُنْقِيَاتِ حَلُوْبُإِذَا نزَلَ الأَضْيَافُ أَوْ غَبَّ عَنْهُمُ ... كَفَا ذَاكَ وَضَّاحُ الجَبِينِ أَرِيبُوَدَاعٍ دَعَا يَا مَنْ يُجِيبُ إِلَى النِّدَي ... فَلَمْ يَسْتَجِبْهُ عِنْدَ ذَاكَ مُجْيبُفَقُلْتُ اُدْعُ أُخَرَى وَارْفَعِ الصَّوْتَ دَعْوَةً ... لَعَلَّ أَبَا المِغْوَارِ مِنْكَ قَرِيبُيُجِبْكَ كَمَا قَدْ كَانَ يَفْعَلُ إِنَّهُ ... بِأَمْثلِهَا رَحْبُ الذِّراعِ أَرِيبُوالقَصِيدَةُ في الأصْمَعِيَّاتِ (٩٦)، وغيره، والشَّاهد في أمالي ابن الشَّجري (١/ ٦٢)، ويُراجع: تأويل مشكل القرآن (٢٣٠)، والخِزَانة (٤/ ٣٧٥)، وقد تقدَّم ذكرها أيضًا.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.