{عَوَان بَيْن ذَلِكَ} نَصَفٌ بين السِّنَّين، وقال الأخفش: العوان التي نتجت مرارًا وجمعه عُون (٢). ويُقال منه عوّنت تعوينًا. {فَافْعَلُواْ مَا تُؤمَرُونَ} من ذبح البقرة، ولا تكرِّروا السؤال.
* * *
(١) أخرجه الطبري في "جامع البيان" ١/ ٣٤٢، وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ١/ ٢١٧ (٧٠٣). (٢) ذكره عن الأخفش: الواحدي في "الوسيط" (١٠٣٥)، والبغوي في "معالم التنزيل" ١/ ١٠٧ ولم أقف عليه في "معاني القرآن" للأخفش.