بعده وقيل: {الم} ابتداء، و {ذَلِكَ} ابتداء آخر، و {الْكِتَابُ} خبره، وجملة الكلام خبر الابتداء الأول (١).
٢ - قوله -عز وجل-: {ذَلِكَ الْكِتَابُ}:
ذا: اسم، واللام: عماد، والكاف: خطاب، وهو إشارة إلى الغائب (٢).
و{الْكِتَابُ}: بمعنى المكتوب، كالحساب والعماد (٣). قال الشاعر:
بَشَرتُ عيالي إذ رأيت صحيفةً ... أتتك من الحجاج يتلى كتابها (٤)
أي: مكتوبها، فوضع المصدر موضع الاسم، كما تقول للمخلوق خلْق، وللمصور تصوير، ويقال: درهم (٥) ضرْب (٦) الأمير أي: مضروبه (٧).
وأصله من الكتْب، وهو ضم الحروف بعضها إلى بعض، مأخوذ
(١) "البسيط" للواحدي ٢/ ٤٠٤، "الكشاف" للزمخشري ١/ ٤٢، "إملاء ما من به الرحمن" للعكبري ١/ ١٠.(٢) "البسيط" للواحدي ٢/ ٣٩٥، "إملاء ما من به الرحمن" للعكبري ١/ ١٠.(٣) انظر "الدر المصون" للسمين الحلبي ١/ ٨٥.(٤) البيت لمسلم بن معبد الوالبي. انظر: "خزانة الأدب" ١/ ٣٦٥، "الدر المصون" للسمين الحلبي ١/ ٨٥.(٥) في (ج): هذا درهم.(٦) في (ش): من ضرب.(٧) "الوسيط" للواحدي ١/ ٧٧، "معالم التنزيل" للبغوي ١/ ٥٩.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.