٥٤ - {فَغَشَّاهَا مَا غَشَّى (٥٤)} أي: من العذاب (١).
وقال قتادة: يعني الحجارة المنضودة المُسوَّمةَ (٢).
٥٥ - {فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكَ} قال ابن عباس - رضي الله عنهما -: بأي نعمة الله تكذب (٣) (٤).
وقيل: بأي نعمائه عليك (٥).
{تَتَمَارَى} فيها أي: تشك وتجادل، (وقرأ يعقوب، والجحدري: {فبأي آلاء ربك تمارى} بإدغام إحدى التاءين في الأخرى والتشديد) (٦) (٧).
٥٦ - قوله عز وجل: {هَذَا} يعني: محمدًا - صلى الله عليه وسلم - (٨) {نَذِيرٌ} رسول (٩).
(١) "معاني القرآن" للزجاج ٥/ ٧٨.(٢) ينظر: "جامع البيان" للطبري ٢٧/ ٧٩، وأورده الماوردي ولم ينسبه، "النكت والعيون" ٥/ ٤٠٦، والبغوي ولم ينسبه "معالم التنزيل" ٧/ ٤٢٠.(٣) أورده الفراء بلا نسبة، في "معاني القرآن" ٣/ ١٠٣، ونسبه الطبري لقتادة، "جامع البيان" ٢٧/ ٨٠.(٤) القول ساقط من (ح).(٥) لم أجده.(٦) "التذكرة" لابن غلبون ٢/ ٥٧٣، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١٧/ ١٢١.(٧) ما بين القوسين ساقط من (ح).(٨) ينظر: "معاني القرآن" للفراء ٣/ ١٠٣، الطبري "جامع البيان" ٢٧/ ١٠ ونسبه لقتادة وأبي جعفر، "معالم التنزيل" للبغوي ٧/ ٤٢٠، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١٧/ ١٢١.(٩) ينظر: "معالم التنزيل" للبغوي ٧/ ٤٢٠، ونسبه ابن الجوزي لابن جريج في "زاد المسير" ٨/ ٨٥، والقرطبي "الجامع لأحكام القرآن" ١٧/ ١٢١.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.