الناصبة) (١) عاد الفعل إلى المضارعة (٢).
وقال طرفة:
ألا أيُّهذَا الزاجرِي أحضر الوغَى. . . وأنْ أشهَد اللذاتِ هل أنتَ مخلدي (٣)
يريد: أن أحضر، فلما نزع (أن) رفعه.
وقرأ أبي بن كعب: (لا تَعْبُدُوا) جزمًا على النهي (٤)، أي: وقلنا (٥) لهم لا تعبدوا إلا الله.
{وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا} أي: ووصيناهم بالوالدين، إحسانًا: برًّا بهما وعطفًا عليهما، وإنما قال: {وَبِالْوَالِدَيْنِ} واحدهما (٦): والدة، لأنَّ المذكر والمؤنث إذا اقترنا غُلِّب المذكر لخفته وقوته.
{وَذِي الْقُرْبَى} أي: وبذي القرابة (٧)، والقربى: مصدر على
(١) في (ج)، (ش): خُلعت الناصبة، وفي (ت): (. . حذف (أنْ) الناصبة).(٢) "معاني القرآن" للأخفش ١/ ١٣٣، "جامع البيان" للطبري ١/ ٣٨٩، "البيان" لابن الأنباري ١/ ١٠١، "إملاء ما من به الرحمن" للعكبري ١/ ٤٧.(٣) "ديوان طرفة بن العبد مع الشرح" (ص ١٠٥). واستشهد بالبيت: الطبري في "جامع البيان" ١/ ٣٨٩، والزمخشري في "الكشاف" ١/ ١٦٠، والقرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ٢/ ١٢، وأبو حيان في "البحر المحيط" ١/ ٤٥١، والسمين في "الدر المصون" ١/ ٤٥٩ وغيرهم.(٤) "المحرر الوجيز" لابن عطية ١/ ١٧٢، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ٢/ ١١.(٥) في (ت): وقل.(٦) في (ت): واحده.(٧) في (ت): القربى.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.