والربيع (١) وعطاء (٢)، وهي رواية عطية عن ابن عباس (٣). يدل عليه قول الأعشى (٤):
ولا تَقْرَبَن (٥) جارة إنَّ سِرَّها ... عليك حرامْ فانكحنْ أو تأبَّدَا
وقال الحطيئة (٦):
ويَحْرُمُ سِرُّ جارتهِم عليهم ... ويأكُلُ جارُهُم أَنْفَ القِصَاعِ
وقال مجاهد: هو قول الرجل للمرأة: لا تفوتيني بنفسك فإني ناكحك (٧).
(١) رواه الطبري في "جامع البيان" ٢/ ٥٢٣، وذكره الواحدي في "الوسيط" ١/ ٣٤٦.(٢) رواه سعيد بن منصور في "السنن" ٣/ ٨٧٨ (٣٨١).(٣) رواه الطبري في "جامع البيان" ٢/ ٥٢٣.(٤) في "ديوانه" (ص ١٧٣)، وانظر "إصلاح المنطق" لابن السكيت (ص ٢١)، "الكشاف" للزمخشري ١/ ٢٨٣، "البحر المحيط" لأبي حيان ٢/ ٢٣٧.وتَأبَّدَا: التأبد: التعزب، والبعد عن النساء.(٥) في (ش) زيادة: لي. وفي (أ): ولا تقربًا لي.(٦) البيت في "ديوانه" (ص ٦٢)، "مجاز القرآن" لأبي عبيدة ١/ ٧٥، "الكامل" للمبرد ٢/ ٢٧، "جامع البيان" للطبري ٢/ ٥٢٥، "الأمالي" للمرتضى ١/ ٢٤١.والشاعر يثني على من يمدحهم، فيقول: يؤثرون جارهم بالطعام على أنفسهم، فيأكل صفوة طعامهم، وأنف كل شيء: أوله.(٧) رواه الثوري في "تفسيره" (ص ٦٩)، وعبد الرزاق في "مصنفه" ٧/ ٥٦ (١٢١٧٠)، وابن أبي شيبهَ في "مصنفه" ٦/ ١٨٢ (١٧٠٢٧)، والطبري في "جامع البيان" ٢/ ٥٢٤، والبيهقي في "السنن الكبرى" ٧/ ١٧٩.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.