وَفِي باب "الدُّعَاءِ فِي الاسْتِسْقَاءِ قَائمًا" قَال: خَرَجَ عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ (١) الأَنْصَارِيُّ (٢) وَخَرَجَ مَعَهُ الْبَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ وَزَيدُ بْنُ أَرقَمَ فَاسْتَسْقَى فَقَامَ لَهُم عَلَى رِجْلَيهِ عَلَى غَيرِ مِنْبَرٍ فَاسْتَسْقَى، ثُمَّ صَلى رَكْعَتَينِ يَجْهرُ بِالْقِرَاءَةِ وَلَم يُؤَذِّنْ وَلَم يُقِم (٣).
وَقَال فِي (٤) بَاب "مَا يَقُولُ إذَا مَطَرَتِ السَّمَاء": قَال ابْنُ عباسٍ: {كَصَيّبٍ} (٥): الْمَطَرُ (٦)، وَقَال غَيرُهُ: صَابَ وأصَابَ يَصُوبُ (٧).
وَفِي بَاب: {وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكم} (٨): قَال ابْنُ عَبَّاسٍ: شُكْرَكُم (٩).
وَقَال فِي بَاب "خُطبةِ الْنبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فِي الْكُسُوفِ": عَنْ عُرْوَةَ وَقِيلَ لَهُ: إِنَّ أَخَاكَ يَوْمَ خَسَفَتِ الشَّمسُ لَمْ يزِد عَلَى رَكْعَتَينِ مِثْلَ الصُّبح، قَال: أَجَلْ لأَنهُ أَخْطَأَ السُّنةَ (١٠).
وَفِي بَاب "صَلاةِ الْكُسُوفِ فِي جَمَاعَةٍ": وَصلَّى ابْنُ عَبَّاسٍ لَهُم فِي صُفَّةِ زَمزَمَ، وَجَمَعَ (١١) عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ، وَصَلى ابْنُ عُمَرَ (١٢).
وَفِي بَاب "سَجْدَةِ الْمُسْلِمِينَ (١٣) مَعَ الْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكُ نَجَسٌ لَيسَ لَهُ وُضُوءٌ": وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَسْجُدُ عَلَى غَيرِ وُضُوءٍ (١٤).
(١) في (ك): "زيد".(٢) قوله: "الأنصاري" ليس في (ك).(٣) البخاري (٢/ ٥١٣ رقم ١٠٢٢).(٤) في (أ): "في".(٥) سورة البقرة، آية (١٩).(٦) في (أ): "قال المطر".(٧) البخاري (٢/ ٥١٨).(٨) سورة الواقعة، آية (٨٢).(٩) البخاري (٢/ ٥٢٢).(١٠) البخاري (٢/ ٥٣٤).(١١) "جمع": أي جمع الناس لصلاة الكسوف.(١٢) البخاري (٢/ ٥٣٩).(١٣) في (أ): "المسلمون".(١٤) البخاري (٢/ ٥٥٣).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.