وَقال في باب "الْجَعائِلِ والْحُمْلانِ في السَّبِيلِ": وَقال مُجاهِدٌ: قُلْتُ لابْنِ عُمَرَ: الْغَزوَ، قَال: إِنِّي أُحِبُّ أَنْ أُعِينَكَ بِطائِفَةٍ مِنْ مالِي. قُلْتُ: أَوْسَعَ الله عَلَيَّ، قَال: إِنَّ غِناكَ لَكَ، وَإِنِّي أُحِبُّ أَنْ يَكُونَ مِنْ مالِي في هَذا الْوَجْهِ. وَقال عُمَرُ: إِنَّ ناسًا يأخُذُونَ مِنْ هَذا الْمالِ لِيُجاهِدُوا ثُمَّ لا يُجاهِدُونَ، فَمَنْ فَعَلَ فَنَحْنُ أَحَقّ بِمالِهِ حَتى نأخُذَ مِنْهُ ما أَخَذَ. وَقال طاوُسٌ وَمُجاهِدٌ: إِذا دُفِعَ إِلَيكَ شَيْءٌ تَخْرُجُ بِهِ في سَبِيلِ الله فاصنَعْ بِهِ ما شِئْتَ وَضَعْهُ عِنْدَ أَهْلِكَ (١).
وَقَالَ في باب "الأَجِيرِ": وَقال الْحَسَنُ وابْنُ سِيرِينَ: يُقْسَمُ لِلأَجِيرِ مِنَ الْمَغْنَمِ. وَأَخَذَ عَطيةُ بْنُ قَيسٍ فَرَسًا عَلَى النِّصفِ فَبَلَغَ سَهْمُ الْفَرَسِ أَربَعَ مِائَةِ دِينارٍ، فأخَذَ مِائتَينِ وَأَعْطَى صاحِبَهُ مِائَتَينِ (٢).
وَفِي بابِ "جَوائِزِ الْوَفْدِ (٣) ": وَقال يَعْقُوبُ بْنِ مُحَمَّدٍ: سَأَلْتُ المُغِيرَةَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَن جَزِيرَةِ الْعَرَبِ؟ فَقال: مَكةُ والمَدِينَةُ والْيَمَنُ واليَمامَةُ. وَقال يَعْقُوب: العَرجُ: أَوَّلُ تِهامَةَ (٤).
وَفِي باب "الْقَلِيلِ مِنَ الْغُلُولِ" قَال: وَلَمْ يَذْكُرْ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو عَنِ النبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - أَنهُ حَرَّقَ مَتاعَهُ وَهَذا أَصَحُّ (٥).
وَفِي باب "الجاسُوسِ": والتجَسُّسُ: التبَحُّثُ (٦).
وَفِي باب "الطعامِ عِنْدَ الْقُدُومِ": وَكانَ ابْنُ عُمَرَ يُفْطِرُ لِمَنْ يَغْشاهُ (٧).
وَفي بابِـ (٨) "ما ذُكِرَ مِن دِرْع النبي - صلى الله عليه وسلم - وَعَصاهُ وَسَيفِهُ": عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ
(١) البخاري (٦/ ١٢٣).(٢) البخاري (٦/ ١٢٥).(٣) في (أ): "الوافد".(٤) البخاري (٦/ ١٨٠).(٥) البخاري (٦/ ١٨٧).(٦) البخاري (٦/ ١٤٣).(٧) البخاري (٦/ ١٩٤).(٨) قوله: "باب" ليس في (أ).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.