فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

(٧٩) (بابُ اللَّهْوِ بِالحِرَابِ وَنَحْوِهَا) من آلات الحرب كالسَّيف والقوس (١).

٢٩٠١ - وبه قال: (حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى) الرَّازيُّ الفرَّاء الصَّغير (قَالَ: أَخْبَرَنَا هِشَامٌ) هو ابن يوسف أبو (٢) عبد الرَّحمن الصَّنعانيُّ (عَنْ مَعْمَرٍ) بسكون العين، ابن راشدٍ (عَنِ الزُّهْرِيِّ) محمَّد بن مسلم ابن شهابٍ (عَنِ ابْنِ المُسَيَّبِ) سعيدٍ (عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁) أنَّه (قَالَ: بَيْنَا) بغير ميمٍ (الحَبَشَةُ يَلْعَبُونَ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ) قال الحافظ ابن حجرٍ وتبعه العينيُّ: ولم يقع في هذه الرِّواية ذكر الحِرَاب، فكأنَّه أشار إلى ما ورد في بعض طرقه، كما تقدَّم بيانه في «باب (٣) أصحاب الحراب في المسجد» من «كتاب الصَّلاة» [خ¦٤٥٥]. انتهى. ومراده: حديث ابن شهابٍ، عن عروة، عن عائشة قالت: رأيت النَّبيَّ (٤) ﷺ والحبشة يلعبون بحرابهم، وهذا عجيبٌ، فقد ثبت ذكر ذلك في حديث هذا الباب في غير ما نسخةٍ من فروع «اليونينيَّة»، بل ورأيته (٥) فيها من رواية أبي ذرٍّ بلفظ: «يلعبون عند النبيِّ ﷺ بحرابهم» (دَخَلَ عُمَرُ) بن الخطَّاب ﵁ (فَأَهْوَى) أي: قصد (إِلَى الحَصْبَاءِ (٦) فَحَصَبَهُمْ بِهَا) أي: رماهم بالحصباء لعدم علمه بالحكمة، وظنِّه أنَّه من اللَّهو الباطل (فَقَالَ) ﷺ: (دَعْهُمْ يَا عُمَرُ) أي: اتركهم يلعبون للتَّدريب على مواقع الحروب والاستعداد للعدوِّ.

(وَزَادَ) بالواو، ولأبي ذَرٍّ عن الحَمُّويي والكُشْمِيهَنِيِّ: «زاد» بإسقاطها، وللكُشْمِيهَنيِّ: «زادنا» بضمير المفعول (عَلِيٌّ) هو ابن المدينيِّ فقال: (حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ) بن هَمَّام قال:


(١) في (د): «والتُّرس».
(٢) في (م): «ابن» وهو تحريفٌ.
(٣) زيد في (ص): «بيان».
(٤) في (د): «رسول الله».
(٥) في (ص) و (م): «وروايته».
(٦) في (د ١) و (ص): «الحصا» وكذا في «اليونينيَّة».

<<  <  ج: ص:  >  >>