-كـ «التنقيحِ» -: وقيل: بقيَّةُ حزنٍ على أبيهِ من قتلِ المسلمين إيَّاهُ.
ومرَّ هذا الحديثُ في «بابِ صفةِ إبليسَ وجنوده» [خ¦٣٢٩٠].
(بَصُرْتُ) بضم الصاد وسكون الراء: (عَلِمْتُ، مِنَ البَصِيرَةِ فِي الأَمْرِ) فهو من المعانِي القلبيَّة (وَأَبْصَرْتُ) بزيادة الهمزة (مِنْ بَصَرِ العَيْنِ) المحسُوس (وَيُقَالُ: بَصُرْتُ وَأَبْصَرْتُ وَاحِدٌ) كسرعتُ وأسرعتُ، وهذا (١) ذكره تفسيرًا لقوله: «فبصرَ حذيفة» وهو ساقطٌ في رواية أبي ذرٍّ وابنِ عساكرٍ.
(١٩) (بابُ قَوْلِ اللهِ تَعَالَى) وسقطَ ذلك كله لأبي ذرٍّ (﴿إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْاْ مِنكُمْ﴾) انهزموا (﴿يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ﴾) جمعُ النَّبيِّ ﷺ، وجمعُ أبي سفيان للقتال يومَ أُحد (﴿إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ﴾) دعاهُم إلى الزَّلة وحملهُم عليها (﴿بِبَعْضِ مَا كَسَبُواْ﴾) بتركهم المركز الذي أمرهُم النَّبيُّ ﷺ بالثَّباتِ (٢) فيه (﴿وَلَقَدْ عَفَا اللّهُ عَنْهُمْ﴾) تجاوزَ عنهم (﴿إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ﴾) للذُّنوب (﴿حَلِيمٌ﴾ [آل عمران: ١٥٥]) لا يعاجلُ بالعقوبة.
(١) في (د) زيادة: «ما».(٢) في (ص): «بالقتال».
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.