أي: ولايتهِ على اليمنِ (قَالَ) ولأبي ذرٍّ «فقالَ» (لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: بِمَ) بحذف ألف «ما» الاستفهامية على الكثير الشَّائع (أَهْلَلْتَ) أحرمتَ (يَا عَلِيُّ؟ قَالَ: بِمَا) أي: بالَّذي (أَهَلَّ) أحرم (بِهِ النَّبِيُّ ﷺ. قَالَ) ﵊: (فَأَهْدِ (١)) بهمزة قطع مفتوحة (وَامْكُثْ) بهمزة وصل، أي: البثْ حال كونك (حَرَامًا) أي: محرمًا (كَمَا أَنْتَ) من الإحرامِ إلى الفراغِ من الحجِّ (قَالَ: وَأَهْدَى لَهُ) ﵊ (عَلِيٌّ هَدْيًا).
٤٣٥٣ - ٤٣٥٤ - وبه قال: (حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ) بالسين المهملة، ابنُ مسرهَدٍ قَالَ: (حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ المُفَضَّلِ) بنِ لاحقٍ الرَّقَاشيُّ -بقاف ومعجمة- البصريُّ (عَنْ حُمَيْدٍ) أبي عُبيدة (الطَّوِيلِ) أنَّهُ قال: (حَدَّثَنَا بَكْرٌ) هو ابنُ عبدِ اللهِ المزنيُّ البصريُّ: (أَنَّهُ ذَكَرَ لِابْنِ عُمَرَ أَنَّ أَنَسًا حَدَّثَهُمْ: أَنَّ النَّبِيَّ (٢) ﷺ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ وَحَجَّةٍ، فَقَالَ: أَهَلَّ النَّبِيُّ ﷺ بِالحَجِّ وَأَهْلَلْنَا بِهِ مَعَهُ) وسقطَتْ «معهُ» لأبي ذرٍّ (فَلَمَّا قَدِمْنَا مَكَّةَ قَالَ) ﵊: (مَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ هَدْيٌ فَلْيَجْعَلْهَا عُمْرَةً، وَكَانَ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ هَدْيٌ، فَقَدِمَ عَلَيْنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ مِنَ اليَمَنِ حَاجًّا، فَقَالَ) له (النَّبِيُّ ﷺ: بِمَ أَهْلَلْتَ) بغير ألف بعد الميم (فَإِنَّ مَعَنَا أَهْلَكَ؟) زوجتهُ فاطمة (قَالَ) عليٌّ ﵁: (أَهْلَلْتُ بِمَا أَهَلَّ بِهِ النَّبِيُّ ﷺ. قَالَ) ﵊ لهُ: (فَأَمْسِكْ) على إحرامكَ (فَإِنَّ مَعَنَا هَدْيًا).
(٦٢) ((٣) غَزْوَةُ ذِي الخَلَصَةِ) بفتح الخاء المعجمة واللام والصاد المهملة.
(١) في (م): «فأهل».(٢) في (س): «رسول الله».(٣) في (د) زيادة: «باب».
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.