وفي التِّرمذيِّ: أنَّه لمَّا قدمَ قالوا: هذا عديُّ بنُ حاتمٍ، وكان النَّبيُّ ﷺ قال قبل ذلك: «إنِّي لأَرجُو الله ﷿ أن يجعلَ يدهُ في يدِي».
(٧٧) (بابٌ حَِجَّةُ الوَدَاعِ) سمِّيتُ بذلكَ لأنَّه ودَّع النَّاس فيها وبعدَها، وسمِّيت أيضًا بحجَّةِ الإسلامِ؛ لأنَّه لم يحُجَّ من المدينةِ بعد فرضِ الحجِّ غيرها، وحجَّة البلاغِ؛ لأنَّه بلَّغ النَّاس فيها (١) الشَّرع في الحجِّ قولًا وفعلًا، وحجَّة التَّمامِ والكمالِ. وسقطَ لفظ «باب» لأبي ذرٍّ.
٤٣٩٥ - وبه قال: (حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللهِ) الأُوَيسيُّ قال: (حَدَّثَنَا مَالِكٌ) هو ابنُ أنسٍ إمامُ الأئمَّة (عَنِ ابْنِ شِهَابٍ) محمَّد بنِ مسلمٍ الزُّهريِّ (عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ) بنِ العوَّامِ (عَنْ عَائِشَةَ ﵂) أنَّها (قَالَتْ: خَرَجْنَا) من المدينةِ (مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي حَجَّةِ الوَدَاعِ) لخمسٍ بقينَ من ذي القعدةِ (فَأَهْلَلْنَا) أي: أحرَمنا من ذي الحليفة (بِعُمْرَةٍ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ) بسَرِفٍ: (مَنْ كَانَ
(١) «فيها»: ليست في (ص) و (م).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.