جَرِجَ الخاتمُ في الإِصبع والخلخال في الساق: إِذا اتسع فجال، قال (١):
خَلْخالُها في سَاقِها غَيْرُ جَرِجْ
ولم يأت في هذا الباب جيم غير هذا وتَجَرْجَم.
[د]
[جَرِد] جلدُه: إِذا شَرِي من أكل الجراد، فهو جَرِدٌ.
والأَجْرَد: الذي لا شعر عليه.
ومكان أَجْرَد: لا نبات فيه. وأرض جرداء.
والأَجْرَد من الخيل والدواب: القصير الشعر. و
في الحديث (٢): «أَهْلُ الجَنَّة جُرْدٌ مُرْد مُكَحَّلُون» أي لا شعر على أجسادهم.
[ذ]
[جَرِذ]: الجَرَذ: داء يأخذ في قوائم الدابة، وهو انتفاخُ عَصَبها. يقال: بِرْذَوْن جَرِذ.
[ض]
[جَرِض]: إِذا اشتد غَمُّه.
[ع]
[جَرِع] الماءَ: إِذا شربه.
فَعُل يفعُل، بالضم فيهما
(١) الرجز بلا نسبة، في المقاييس: (٤٥٠/ ١). (٢) من حديث أبي هريرة ومعاذ بن جبل عند الترمذي: في صفة الجنة، باب: ما جاء في صفة ثياب أهل الجنة، رقم (٢٥٤٢)؛ للدارمي: (٣٣٥/ ٢) وأحمد عنهما: (٣٤٣، ٢٩٥/ ٥؛ ٢٣٢/ ٥؛ ٢٤٠) والدارمي: باب في أهل الجنة ونعيمها، عن أبي هريرة.