في حديث عمر (٢): إِذا أَجْرَيْتَ الماءَ على الماء جَزَى عنك» جزى: بمعنى قضى أي إِذا صَبَبْتَ الماءَ على البول في الأرض فقد طَهُر بإِذهاب الماء للبول إِلى أسفل.
وكذلك عن النبي (٣)﵇ في أمره بصبِّ الماء على بول الأعرابي في المسجد ولم يأمر بغسله.
[التفعيل]
[ب]
[جَرِّب] الأمورَ: إِذا اختبرها.
[ح]
[جَرَّحه]: أي أكثر جَرْحه.
[د]
[جَرَّده] من ثيابه: إِذا عرَّاه منها.
والمُجَرَّد: ما جُرِّد عنه الثوب من البدن.
وجَرَّدَ القضيبَ من الورق.
و
في حديث ابن مسعود (٤): «جَرِّدُوا القُرْآن» قيل: معناه: لا تخلطوا به غيره من سائر كتب اللّه تعالى. كما
في حديث عنه آخر (٥): «لا تَسْأَلُوا أَهْلَ الكِتابِ عن شيء، فعسى أن يُحَدِّثُوكم بحق فتُكَذِّبُوا بِهِ أو بِبَاطِلٍ فَتُصَدِّقُوا به».
(١) سورة هود: ٤١/ ١١. (٢) حديثه في النهاية لابن الأثير: (٢٦٤/ ١). (٣) من حديث أنس أخرجه البخاري في الوضوء، باب: يهريق الماء على البول رقم (٢١٩) ومسلم في الطهارة، باب: وجوب غسل البول رقم (٢٨٤). (٤) هو من حديثه في غريب الحديث لأبي عبيد الهروي: (١٨٨/ ٢) وعنه نقل ابن الأثير في النهاية: (٢٥٦/ ١). (٥) نفسه: (١٨٨/ ٢ - ١٨٩) وانظر الفائق للزمخشري: (١٨٢/ ١ - ١٨٦) وموضح أوهام الجمع التفريق للبغدادي (٥١/ ١).