والجُزء: الدرجة من أجزاء الفلك، وهي ثلاث مئة وستون جزءاً.
والجُزْء: واحد أجزاء العروض التي يبنى منها الشعر. وهي ثمانية أجزاء: جزآن خماسيان، وهما: فَعُولُنْ فاعِلُنْ، وستة سباعية، وهي فاعِلاتُنْ مُتَفَاعِلُنْ مَفْعُولاتُ مَفَاعِيلُنْ مُسْتَفْعِلُنْ مُفَاعَلَتن.
وقد يقال: جُزُؤ أيضاً بضم الزاي. قال اللّه تعالى: ﴿ثُمَّ اِجْعَلْ عَلى كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءاً﴾ (١) قرأ عاصم في رواية أبي بكر بضم الزاي، والباقون بسكونها.
و [فُعْلة]، بالهاء
[همزة]
[الجُزْأَة]: نصاب السكّين.
فِعْل، بكسر الفاء
[ع]
[الجِزْع]: منعطف الوادي، وقال بعض أهل اللغة: لا يكون منعطف الوادي جِزْعاً حتى تكون له سَعة ينبت فيها الشجر، واحتج بقول لَبِيد (٢):