وجَنَبْتَ الفرسَ جَنْباً: إِذا قُدْتَه، وكذلك الأسير.
و
في الحديث (٢): «نُهي عن الجَنْب» وهو أن يجنب الرجلُ مع فرسه فرساً آخر عند الرهان، لأن يركب عليه إِنْ خاف أن يُسْبق.
وجَنَبَتِ الريحُ جُنوباً: أي هَبَّت جَنوباً.
وجُنِب القومُ: إِذا أصابتهم الجَنوب.
وسحابة مجنوبة: هَبّت بها الجَنوب.
وجُنِبَ الرجلُ: أصابته ذات الجنب، و
في الحديث عن النبي ﵇(٣):
«المجنوب في سبيل اللّه شهيد».
[ح]
[جَنَحَ]: الجُنوح: الميل.
فَعَل، بفتح العين، يفعِل بكسرها
[ي]
[جنى]: جنيتُ الثمرة: إِذا جنيتُها، قال (٤):
إِنك لا تجني من الشوك العِنَبْ
وجَنى جنايةً. قال (٥):
(١) سورة إِبراهيم ١٤ من الآية ٣٥ وأولها ﴿وَإِذْ قالَ إِبْراهِيمُ رَبِّ اِجْعَلْ هَذَا اَلْبَلَدَ آمِناً وَاُجْنُبْنِي … ﴾ الآية. (٢) أخرجه ابن ماجه في الجهاد، باب: ما يرجى في الشهادة رقم (٢٨٠٣) وأحمد في مسنده (٣١٥/ ٥ و ٤٤٦). (٣) هو طرف من حديث من طريق عبد اللّه بن عبد اللّه بن جابر عند ابن ماجه في الجهاد، باب ما يرجى فيه الشهادة: رقم: (٢٨٠٣) وأحمد في مسنده: (٤٤١/ ٢ - ٤٤٢) ولفظه « .. والمجنوب شهادة». (٤) الشاهد دون عزو في اللسان (جنى). (٥) البيت في اللسان (جنى) دون عزو.