والأجوبة في العربية: كجواب الشرط، والنفي، والأمر، والنهي، والاستفهام، والتمني. وأجوبتها مجزومةٌ إِلا جواب النفي والنهي فمرفوعان. تقول من ذلك:
إِنْ تزرنا نَزُرْك، وليت لي مالاً أُنْفِقْه، ومتى تأتنا نأتِكَ، وأسلفْنا نَقْضِك. ويجوز رفع جواب الأمر، على القطع من الأول، وتقول في جواب النهي والنفي: لا تَدِنْ
(١) ينسب الشاهد إِلى العجاج وإِلى ابنه رؤبة، انظر ملحقات ديوان العجاج: (٣٤٩)، وانظر الجمهرة: (٢٢٥/ ٣) وانظر الصحاح واللسان والتاج (جوظ). (٢) أخرجه أبو داود في الأدب، باب: في حسن الخلق، رقم: (٤٨٠١) من حديث حارثة بن وهب، وأحمد في مسنده: (٢٢٧/ ٤).