[ط]
[أَطَّ]: أطيطُ الإِبل: حنينُها من ثِقَل الأحمال.
وأَطَّت الشجرة: أي حنَّت، قال (١):
قَدْ عَرَفَتْنِي سِدْرَتي وأَطَّتِ
والأَطِيط: صوت الرَّحْل.
[ل]
[ألَّ] الأليلُ: الأنين، يقولون: له الويلُ والأليلُ، قال (٢):
وقُولا لَهَا ما تَأْمُرِينَ بِوَامِقٍ … لَهُ بَعْدَ نَوْمَاتِ العُيُونِ ألِيلُ
[ن]
[أَنَّ] من الوجع أَنيناً.
[هـ]
[أَهَّ]: إِذا توجّع.
***
زيادات الأفعال
التَّفْعِيل
[س]
[أَسَّسَ] الجدارَ: إِذا بنى أَساسه، قال اللّه تعالى: ﴿أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيانَهُ﴾ (٣) قرأ نافع وابن عامر بضم الهمزة وكسر السين الأولى ورفع «بنيانُه»، والباقون بفتح الهمزة والسين ونصب ﴿بُنْيانَهُ﴾ فيهما.
والتَّأْسِيس في علم الرويّ: لا يكون إِلا ألفاً ساكنة بينها وبين الروي حرف يسمّى الدَّخِيل في الشعر المؤسَّس. وهو مقيَّد ومُطْلَق.
فالمؤسَّس المقيَّد تلزمه ثلاثة أحرف:
التأسيس والدخيل والرويّ، وحركتان:
الرَّسُّ والتَّوجيه، كقوله:
صَلْتُ الجَبِينِ مُهَذَّبٌ … يَنْمِي إِلى عَمْرِو بْنِ عَامِرْ
(١) ينسب إِلى الأغلب العجلي كما في الأغاني (٢٩/ ٢١)، وإِلى زهرة بن سرحان كما في اللسان (أطط).(٢) ابن ميادة، ديوانه (١٨٤).(٣) سورة التوبة: ١٠٩/ ٩.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.