للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

و [فُعْلَة] بالهاء

[ر]

[الأُثْرة]: علامة يعلَم بها خفّ البعير بحديدة ليُقتَصّ بها أثره.

***

فِعْل بكسر الفاء

[ر]

[إِثْر]: يقال: ذهب في إِثْر فلان وفي أَثَره: إِذا تبعه. وكان هذا في إِثْر ذاك: إِذا جاء بعده، قال كعب بن زهير (١).

بَانَتْ سُعَادُ فَقَلْبِي اليَوْمَ مَتْبُولُ … مُتَيَّمٌ إِثْرَ مَنْ يَهْوَاهُ مخبولٌ

والإِثْر: خلاصة السمن.

[م]

[الإِثْم]: ما يأثم الإِنسان بفعله.

وقيل: إِنّ الإِثْم اسم الخمر، سميت باسم ما تؤدي إِليه من الإِثم، وأنشد بعضهم (٢):

شَرِبْتُ الإِثْمَ حَتَّى زالَ عَقْلِي … كَذَاكَ الإِثْمُ يَذْهَبُ بالعُقُولِ

وعلى الوجهين يُفَسَّر قوله تعالى: ﴿إِنَّما حَرَّمَ رَبِّيَ اَلْفَواحِشَ ما ظَهَرَ مِنْها وَما بَطَنَ وَاَلْإِثْمَ وَاَلْبَغْيَ بِغَيْرِ اَلْحَقِّ﴾ (٣).

***

فَعَل، بفتح الفاء والعين

[ر]

[الأَثَر]: ما بقي مِنْ رَسْم الشيء.

وجمعه: آثار.


(١) ديوانه (٦)، وروايته: «إِثرها لم يُجْزَ مكبول» ويروى: «إِثرها لم يُغْدَ مكبول»، ويروى: « … إِثر من يهواه مكبول».
(٢) البيت بلا نسبة في المقاييس (٦١/ ١) واللسان والتاج (أثم) وكذلك في بعض كتب التفسير - (راجع الحاشية التالية).
(٣) سورة الأعراف ٧ من الآية ٣٣ وانظر فتح القدير (١٩١/ ٢ - ١٩٢).