[الدَّنْدَنَةُ]: كلامٌ يُسْمَعُ فلا يُفْهَمُ. ومنه
الحديث (٣)«قال النبي ﵇ لرجلٍ:
ما تدعو في صلاتِكَ؟ فقال: أدْعُو بكذا وكذا، وأسألُ ربي الجنة، وأعوذ به من النَّارِ. فأما دَنْدَنَتُكَ ودنْدَنَةُ معاذ فلا أُحْسِنُها، فقال النبي ﵇: حَوْلَهما تُدَنْدِنُ» ويروى: «عَنهما تُدَنْدِنُ».
والدَّنْدَنَةُ: أصوات النحل، قال (٤):
(١) الشاهد لرؤية بن العجاج، ديوانه: (٩٢)، واللسان والتاج (دعع). (٢) سورة الشمس: ١٤/ ٩١ ﴿فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوها فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ فَسَوّاها﴾. (٣) أخرجه أبو داود من حديث جابر في الصلاة باب: في تخفيف الصلاة، رقم (٧٩٢ - ٧٩٣) وابن ماجه في حديث أبي هريرة في إقامة الصلاة باب: ما يقال في التشهد … ، رقم (٩١٠) وكذلك أخرجه أحمد في مسنده (٤٧٤/ ٣). (٤) الرجز في اللسان (دنن) دون عزو، وفيه «النحل» مكان «الدبر» والدبر والنحل واحد، إِلا أن النحل أخص فقد يطلق الدبر على الزنابير. والخشرم: جماعة النحل لا واحد له.